كشفت تقارير سياسية عن وجود ترتيبات خاصة تتم من أجل عقد جولات جديدة من الحوارات الفلسطينية الفلسطينية بين الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وعدد من القيادات في الجبهات الفلسطينية المعارضة. من المرتقب أن تستضيفها القاهرة. خلال الفترة القليلة المقبلة. في إطار تحقيق وحدة الصف الفلسطيني في المرحلة المقبلة.وقالت هذه التقارير أنه ليس من المستبعد أن تكون القاهرة شريكا في جانب من الحوار مع قيادات من المعارضة الفلسطينية. من منطلق مبدأ الحرص المصري على وحدة العمل الفلسطيني الوطني وجمع الشمل ولكن دون تدخل في صلب العمل الفلسطيني الداخلي باعتبار أنها أمور تخص الشعب الفلسطيني وحده. موضحة أن هذه الحوارات اصبحت ضرورية الاستئناف. في ضوء التطورات الجديدة التي لحقت بالقضية الفلسطينية في مراحلها الأخيرة. خاصة على ضوء ما أسفرت عنه نتائج قمة كامب ديفيد الثلاثية بين الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات والأمريكي بيل كلينتون وإيهود باراك رئيس حكومة إسرائيل. وذكرت التقارير أن التوجه نحو استئناف تلك الحوارات يأتي على خلفية تحقيق هدف تجاوز حدوث انشقاقات جديدة داخل نطاق العمل الفلسطيني. وتجنب وقوعه في ضوء ما تحقق من قمة كامب ديفيد. وللوصول إلى مراحل متقدمة من الوفاق الفلسطيني تقي بالدرجة الأولى اتساع هوة المعارضة بين عرفات ورفاقه والجبهات المعارضة حول الأسس في التسوية النهائية لملف القضية الفلسطينية التي تشكل لب الصراع في الشرق الأوسط. وأشارت إلى أن تدخل القاهرة سيكون من منطلق تحقيق هذه الخطوة وتحديد مفاهيم واضحة لما يتم التوصل إليه من تسويات للنقاط الخلافية. وينتظر أن تتم في هذا الإطار زيارات لقيادات من الجبهات الفلسطينية للقاهرة قبيل نهاية الشهر الحالي والشهر المقبل. ويذكر أن القاهرة سبق وأن استضافت عددا من جلسات الحوار التي تمت بين عرفات وعدد من القيادات الفلسطينية للفصائل المعارضة. وكانت القاهرة قد حثت السلطة الفلسطينية مؤخرا على ضرورة ترتيب البيت الفلسطيني من الداخل قبل يوم 13 سبتمبر وهو الموعد الذي حدده عرفات لاعلان الدولة الفلسطينية, وطالبت القاهرة بضرورة فتح حوارات مع القيادات الفلسطينية المعارضة في الداخل والخارج.