واصل المرشحان الرئيسيان: الديمقراطي آل جور والجمهوري جورج دبليو بوش حملتهما الانتخابية في الولايات الامريكية, واعترف جور بتفوق مرشح الحزب الجمهوري عليه في استطلاعات الرأي لكنه تعهد بردم الفجوة (الاستطلاعية) معه, فيما اشاد بوش ساخرا بمحاولة جور ابعاد نفسه عن ظلال الرئيس الامريكي بيل كلينتون. وعلى الصعيد نفسه اطلق جور ومرشح نائب الرئيس عن الحزب الديمقراطي جوزيف ليبرمان حملتهما الانتخابية عبر المسيسبي حيث قاما وزوجتيهما بجولة على متن يخت نهري. وكان جور قد القى خطابا امام اعضاء حزبه حيث وصف نفسه بالرجل الشجاع القادر على قيادة البلاد الى القرن المقبل. يأتى ذلك وسط احتدام الحملة الانتخابية بين الحزبين التاريخيين لاسيما بعد ان اقتحم الجمهوريون بحملتهم الانتخابية ولاية تينيسي مسقط رأس جور. وقال مدير مكتب الحزب الجمهوري فى ولاية تينيسي تشيب سالتسمان ان كلا الحزبين يحصلان عادة على 35 و40 فى المئة من اصوات الناخبين فى هذه الولاية الا ان المنافسة تحتدم بينهما للحصول على الـ 25 فى المائة المتبقية من اصوات الناخبين. وفي خضم الحملة اشاد مرشح الحزب بجور في مسقط رأس الاخير, حيث قال للصحفيين: اننى اعنى ان الرجل قادر على الوقوف على رجليه فى اشارة الى الخطاب الذى القاه جور والذى اعلن فيه قبول ترشيح حزبه له. واضاف ساخرا حول احد فقرات الخطاب الذى اكد فيها جور ان قضية الاصلاح الاقتصادى ستكون على قائمة برنامجه الانتخابى انه (جور) لا يملك تلك المصداقية عند التحدث حول هذه القضية. وقال بوش الذى حقق تقدما كبيرا على منافسه جور فى اخر استطلاع للرأي بانه يتوقع ان يحقق الحزب الديمقراطى المنافس بعض التقدم على خلفية المؤتمر الوطنى للحزب الديمقراطى الذى انتهى اخير. واضاف ان النقطة التى ابرزها جور فى خطابه حول مستقبل التعليم فى الولايات المتحدة كانت جيدة ولكن لماذا لم يتبعوها خلال فترة السبع سنوات الماضية. واشار ان خطاب جور تضمن نقاط ضعف عديدة من ابرزها عدم وجود استراتيجيات واضحة للتعامل مع قضية التأمينات الصحية والاجتماعية اضافة الى سبل تقوية الجيش الامريكى. ودعا بوش الى ضرورة عقد خمس مناظرات انتخابية ثلاث من قبل مرشحي الرئاسة واثنتان لنوابهم. ومن المقرر ان يتجه بوش الى عاصمة ولاية تكساس دالاس والتى يتولى منصب حاكمها حاليا ثم يتجه بعدها الى ولاية نيو مكسيكو لمتابعة حملته الانتخابية. ـ الوكالات
