قال الامين العام لحزب الاتحاد الوطني الاسلامي ان كل الضغوط يجب الا تكون مانعا من اتخاذ القرار الفلسطيني بتجسيد اعلان الدولة على الاراضي المحتلة عام 1967 ما ينسجم مع المصالح العليا للشعب الفلسطيني ويراعى الثوابت الوطنية وفي مقدمتها القدس وعودة اللاجئين وازالة المستوطنات. واضاف محمود الهباش في تصريحات لـ (البيان) ان خيار الدولة الفلسطينية المستقلة يحظى باجماع القوى والتوجهات السياسية الفلسطينية باعتباره حقا مشروعا للشعب الفلسطيني وتتويجا لنضال استمر اكثر من قرن من الزمان. وتابع نحن في حزب الاتحاد الوطني الاسلامي نرى ان هناك امكانية واقعية لتحقيق هذا الهدف رغم كثرة الصعوبات والتعقيدات التي افرزتها ظروف ونتائج اتفاقيات اوسلو وما جاء بعدها والتي تتحفظ على الكثير من افرازاتها. واوضح ان قرار اعلان الدولة لابد ان يأخذ في الاعتبار مجموعة من الامور اهمها المصلحة الفلسطينية ويجب الا يقع تحت تأثير الموقف الاسرائيلي الذي لن يكون افضل مما هو عليه الان مضيفا فنحن لا نتوقع من اسرائيل سوى العداء المستمر والمتواصل لشعبنا وقضيتنا كما كان طوال سنوات الاحتلال. واعتبر ان التهديد الاسرائيلي بفرض عقوبات قاسية على السلطة الفلسطينية في حال اعلان الدولة من جانب واحد ما هو الا بالونات اختبار ومحاولات اسرائيلية لاضعاف الاصرار الفلسطيني مشيرا إلى ان كل هذه التهديدات الاسرائيلية لن تزيد اوضاعنا سوءا, فاسرائيل لم تترك وسيلة للضغط على الشعب الفلسطيني الا اتبعتها وتساءل الهباش ما الذي ستفعله اسرائيل اكثر من ذلك؟ وقال ان شعبنا الفلسطيني قادر على مواجهة اصعب الظروف والخروج من اعقد المواقف. واشار الهباش إلى ان المجتمع الدولي بأسره باستثناء امريكا واسرائيل يؤيد من حيث المبدأ الحق الفلسطيني المشروع في اعلان دولته المستقلة على ترابه الوطني وان العديد من دول العالم قد اعترفت بالدولة الفلسطينية عندما تم الاعلان عنها في نوفمبر 1988, وهناك دول كبرى مثل روسيا والصين تعلن صراحة اعترافها بالدولة الفلسطينية. وقال من جانبنا نرى ان الالتزام بالموعد المحدد فلسطينيا مهم من اجل تكريس واقع الدولة المستقلة ونرى ان الاهم هو مضمون الدولة العتيدة فنحن نريد دولة كاملة الاستقلال والسيادة على الارض والحدود والمعابر والمياه, دولة يشعر فيها المواطن بالحرية الكاملة والامن الكامل, نريد دولة لا مكان فيها لمستوطنات اسرائيلية ولا دوريات مشتركة. وتابع: نريد دولة فلسطينية بمواصفات فلسطينية تراعي المصالح العليا للشعب الفلسطيني.