ذكرت تقارير صحافية عبرية امس ان اسرائيل والولايات المتحدة انتهت من وضع مسودة لمذكرة تفاهم تحد من المبيعات الاسرائيلية للمعدات العسكرية الحساسة الى الدول التي تصفها واشنطن بالمثيرة للقلق. وتهدف مسودة المذكرة التي تم الانتهاء منها الاسبوع الماضي أثناء زيارة عاموس يارون مدير عام وزارة الدفاع الإسرائيلية إلى الولايات المتحدة, إلى الحيلولة دون حدوث مواجهة أخرى بين البلدين بعد الجدل الذي أثير مؤخرا عندما عارضت الولايات المتحدة بيع إسرائيل لنظام فالكون للانذار المبكر إلى الصين, بحسب صحيفة (ىديعوت احرونوت) العبرية التي ذكرت ذلك امس. ورضخت إسرائيل في النهاية للضغوط الامريكية وألغت الصفقة مع الصين. وتتعهد إسرائيل بموجب المذكرة التي لم توافق عليها الدولتان بعد, بأن تبلغ إسرائيل واشنطن مسبقا بأي صادرات مزمعة لاربع دول تعتقد الولايات المتحدة أنها يمكن أن تنقل هذه التكنولوجيا (لدول معادية) . ولم يرد ذكر الدول الاربع في المادة المتعلقة بذلك من مسودة المذكرة والتي قالت ان وزارة الدفاع الاسرائيلية قررت بالفعل الحد من صادرات التكنولوجيا العسكرية المتقدمة والمعدات البصرية الحساسة وتكنولوجيا الاتصالات المتقدمة إلى تلك الدول الاربع. وكانت وسائل الاعلام الاسرائيلية أوردت في يونيو الماضي أن الولايات المتحدة طلبت من إسرائيل أن تبلغها قبل أن تصدر أسلحة إلى 27 دولة (مثيرة للقلق) , وهو وصف تستخدمه الولايات المتحدة لتصف به الدول التي تنظر إليها على أنها تمثل تهديدا للامن القومي أو الامن الاقليمي. وتعد الصين والهند, وهما من بين الدول السبع وعشرين التي تم تحديدها, من بين أهم أسواق الصادرات الاسرائيلية. أما اندونيسيا التي وردت أيضا في القائمة, فتنظر إليها إسرائيل على أنها سوق محتمل للنظم التسليحية.د.ب.أ