هاجمت السلطة الفلسطينية بشدة امس استفراد واشنطن بعملية السلام داعية اياها لاشراك روسيا واوروبا والدول العربية بهذه العملية كما انتقدت الضغوط الامريكية على الدول الاجنبية لرفض الاعتراف بالدولة الفلسطينية. هذا الهجوم شنه امس وزير الشئون البرلمانية الفلسطينية نبيل عمرو عبر (قناة فلسطين الفضائية) بقوله: ان الجانب الفلسطينى قدم كل المطلوب منه من أجل تحقيق السلام بالشرق الأوسط ولم يعد لديه شىء ليتنازل عنه مشيرا الى أن كل القضايا المطروحة لا تحتمل أى قدر من التنازل. ودعا عمرو الطرف الأمريكى الى اعادة النظر فى طريقة عملهم بالمنطقة مشددا على أن واشنطن أضاعت وقتا طويلا فى مجاملة اسرائيل وابعاد الأخرين عن المشاركة فى الحل وطالب بأن يكون لمصر دور قوى فى الحل وكذلك العرب جميعا والأوربيين أيضا . وقال لقد أن الأوان لأن يتفهم الأمريكيون هذا الوضع وأن يعملوا مع القوى المؤثرة بالمنطقة مشيرا الى أن أحد أسباب فشل التحرك الأمريكى الاستئثار والاستفراد بالحل .. وتساءل عن سبب عدم وجود دور لروسيا خاصة مع أنها راع قانونى لعملية السلام وابعاد الأطراف كلها عن قضية معقدة تهم العالم كله عامة . ونوه نبيل عمرو الى جولة الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات العالمية هدفها توضيح الموقف الفلسطينى فى قمة كامب ديفيد من أجل استقطاب دعم دولى له والتأكيد من ثبات مواقف الدول بشأن اعلان الدولة الفلسطينية المقرر له الثالث عشر من سبتمبر المقبل عبر المجلس المركزى الفلسطينى. وكشف عمرو عن محاولات الجانب الامريكي التأثيرات على مواقف الدول تجاه اعلان الدولة الفلسطينية وقال ان الجميع بلا استثناء ينصحون بالتأجيل والتريث واعادة الحسابات وهذا لايعني تراجعا في دعم الدولة وانما هو نوع من الدعوة الى الحذر في التوقيت فقط. من جهتها جددت حنان عشراوى عضو المجلس التشريعى الفلسطينى القول ان حساسية القضايا المطروحة الان للتفاوض تستوجب موقفا عربىا وحوارا عربىا صريحا وجرىئا من اجل اتخاذ المواقف التى من شأنها دعم الحق الفلسطينى والمصالح العربية واستقرار المنطقة بشكل عام. وعن الاسباب التى تحول حتى الان دون عقد قمة عربية اوضحت الدكتورة عشراوى فى حديثها لراديو لندن امس بان بعض هذه الاسباب يعود الى الوضع الداخلى العربى والانقسامات العربية وبعضها يعود الى التدخلات الاجنبية وخاصة الامريكية التى لعبت دورا كبيرا فى منع انعقاد هذه القمة لانها تريد الاستفراد بالموقف الفلسطينى فى المفاوضات وخاصة بالنسبة لقضايا رئيسية كالقدس واللاجئين. وأكدت عشراوى على وجود قضايا مصيرية تربط الفلسطينيين بالعرب ومنها القدس واللاجئون الامر الذى يحتم التنسيق والتفاهم المشترك بشانها.. غير ان عشراوى لم تنكر وجود دعم عربى للموقف الفلسطينى ولاسيما فى قضية القدس.. الا انها قالت ان هذا الدعم يحتاج الى ترجمة عملية وخطوات فاعلة تقوم على استراتيجية عمل مشتركة يكون فى مقدورها مواجهة التحدى الاسرائيلى.الوكالات