اجتمع الدكتور محمد مصطفى ميرو رئيس وزراء سوريا ظهر أمس مع نظيره الأردني علي أبو الراغب قبل ان يترأس الرئيسان اجتماعات اللجنة العليا المشتركة وقبل ان يستقبل الرئيس السوري بشار الأسد أبو الراغب, حيث ناقش معه العلاقات الثنائية. وقال أبو الراغب أمس في دمشق انه حمل رسالة من العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني إلى بشار لكنه لم يكشف عن مضمونها. وأضاف أن كلا من سوريا والاردن يعملان معا (لبناء علاقات سياسية وصناعية وثقافية وسياحية متكاملة تكون قدوة للعلاقات العربية- العربية) . وقال ان موضوع التعاون السوري الاردني ( فتح مجالات واسعة وكبيرة مؤكدا على أن زيارته لدمشق لها مردود إيجابي على القطاعين الخاص والعام في البلدين. وأضاف أبو الراغب (سنعمل على وضع الاطر المتميزة للتعاون المثمر الذي يؤدي إلى نتائج مثمرة للمواطنين في البلدين. ان المجالات كبيرة للتعاون بين البلدين ولا بد من التعاون الثنائي ليكون حلقة رئيسية من حلقات التعاون العربي الشامل) . وذكرت مصادر أردنية مقربة من الوفد أن مباحثات أبو الراغب مع الاسد تركزت حول العلاقات الثنائية وسبل تعميقها وتنميتها في كافة المجالات بالاضافة إلى أمور أخرى ذات اهتمام مشترك. ويجري أبو الراغب خلال زيارته لدمشق والتي ستستغرق يومين مباحثات مع المسئولين السوريين حول كافة أوجه التعاون بين البلدين الجارين. ووقع عدداً من الاتفاقيات أمس على هامش أعمال اللجنة المشتركة, وتأتي اجتماعات اللجنة المشتركة تتويجا للعديد من اللقاءات التي شهدتها العاصمة السورية خلال الايام القليلة الماضية بين عدد من الوزراء الاردنيين ونظرائهم السوريين والتي كانت عبارة عن اجتماعات تحضيرية لوضع جدول أعمال اللجنة المشتركة. وتضمن جدول أعمال هذه اللجنة وضع آليات جديدة لتفعيل التبادل التجاري بين سوريا والاردن وإزالة المعوقات التي تحول دون انسياب السلع بين البلدين. وسيقوم أيضا رئيسا الوزراء الاردني والسوري بإتمام المراحل الفنية النهائية من مشروع سد الوحدة الذي تم التوقيع عليه عام 1987 ولكنه لم ير النور نتيجة للفتور الذي أصاب العلاقات الاردنية السورية عقب توقيع الاردن على اتفاق سلام مع إسرائيل عام 1994. وفي عام 1997 اتفق البلدان على المضي قدما في بلورة هذا المشروع الذي من المقرر أن يبدأ تنفيذه أواخر العام الجاري, وسيستغرق المشروع 40 شهرا وسيتم تنفيذه من قبل شركات سورية وأردنية وعالمية بتكلفة قدرها 200 مليون دولار. د.ب.أ
