أكد مصدر أمني لبناني ان وحدات عسكرية انتشرت لتأمين الحماية لمقر السفارة الليبية في بيروت ومراكز اقامة طاقمها الدبلوماسي بعد تهديدات اطلقتها جماعات متطرفة تنتمي إلى احدى الطوائف الاسلامية احتجاجاً على ما أسمته: (سعي ليبيا لاطلاق الرهائن في الفلبين, واستمرار اصرارها على اخفاء مصير الامام موسى الصدر والشيخ محمد يعقوب والصحافي اللبناني عباس بدر الدين) . لكن رئيس حركة (أمل) رئيس مجلس النواب نبيه بري نفى وجود التهديدات من دون ان يبرر الحراسات المشددة التي فرضت حول السفارة والمراكز الليبية, أو تلك التي تتلقى الدعم من طرابلس الغرب في بيروت والعديد من المناطق. ويقول نبيه بري: يستوقفنا ما تناقلته وسائل الاعلام عن تلك الغيرة المفاجئة للعقيد معمر القذافي لتخلية المخطوفين في الفلبين, فمع حرصنا الشديد على تحريرهم ولاسيما اللبنانية ماري معربس فإننا نصاب بالدهشة حين يحاول القذافي تغطية (شهواته) في التنكيل والخطف بصحوة الغيرة على الأبرياء. ونحن في شهر أغسطس وعلى مقربة من تاريخ خطف القذافي لامام الوطن السيد الصدر والشيخ يعقوب والصحافي بدر الدين, فلماذا ينظر القذافي إلى مانيلا وينسى من كانوا في ضيافته وبدعوة رسمية ووفدوا إليه؟ ان المطلوب بالنسبة لنا واحد, وهو كشف مصير الامام ورفيقه قبل التلبس بلباس الحرص على الأبرياء. الجدير ذكره ان ليبيا كانت قد كررت عدم علمها بمصير الصدر, منذ اختفائه مع رفيقيه في رحلة جوية بين طرابلس الغرب وايطاليا قبل حوالي 22 عاما. بيروت ـ (البيان