قرر الرئيس اللبناني العماد اميل لحود تولي ملف اللاجئين الفلسطينيين في لبنان لسد أي ثغرة يتسلل منها المروجون لتوطين الفلسطينيين في لبنان, فيما يؤكد نائب لبناني ان هناك جهوداً تجري لتمرير التوطين. وعلمت (البيان) ان الرئيس اللبناني أكد مجددا للشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير قطر خلال زيارته الأخيرة لبيروت ان التوطين ملف خطير, وسيتم ترجمة صلابة الموقف اللبناني في رفضه لاطروحة التوطين لصالح الاجماع اللبناني الفلسطيني. وبات واضحا انه بعد تحرير الجنوب أصبحت مشكلة اللاجئين الشغل الشاغل للسلطات اللبنانية, وذلك انطلاقا مما أعلنه لحود أكثر من مرة لجهة تأكيده ان مشكلة اللاجئين الفلسطينيين: (إذا ظلت دون حل فسوف تشكل قنبلة موقوتة تعرض أمن لبنان وربما المنطقة للخطر) . ويتوقع مسئولون التوصل إلى حل لمشكلة اللاجئين في لبنان سواء في حال قيام دولة فلسطينية تمنحهم جوازات سفر تخولهم التوجه إلى أي بلد, وتطبق عليهم في هذه الحال القوانين التي تطبق على الرعايا العرب والأجانب, أو سواء بتخصيص مبالغ ضخمة من المال, تدفع للاجئين الذين لايرغبون في العودة. من جهة أخرى شكك النائب نجاح واكيم في مصداقية الرفض اللبناني للتوطين, مشيرا إلى ان الرئيس الأسبق أمين الجميل ناقش مشروعا لتوطين الفلسطينيين مع وزير الخارجية الأمريكي الأسبق جورج شولتز عام 1987. ويضيف واكيم ان المساعي لتشكيل برلمان (معلّب) عبر الانتخابات المقبلة يصب في خانة مساعي تمرير التوطين. ويؤكد النائب واكيم ان المطلوب من البرلمان المقبل (البصم) على التوطين, ويقول: بلغتني معلومات مفادها ان قسما من اللاجئين سيتم ترحيله من لبنان, أما الآخرون فسيتم توطينهم فيه, مقابل عشرة مليارات دولار أمريكي, وهذه آخر (نشرة) للأسعار, لكن يحتمل مضاعفة هذا المبلغ. بيروت ـ وليد زهر الدين