اطلع الدكتور ابراهيم الدميري وزير النقل المصري العائد مؤخرا من الولايات المتحدة رئيس الوزراء الدكتور عاطف عبيد على تطورات حادث طائرة مصر للطيران في اكتوبر الماضي قبالة السواحل الامريكية والتقرير المبدئي لهيئة سلامة النقل الامريكية الذي صدر هذا الاسبوع. فيما عقد فهيم ريان رئيس مجلس ادارة مؤسسة مصر للطيران مؤتمرا قال فيه ان التحقيق مستمر في مجراه الطبيعي. وقال الدميري عقب اجتماع مع عبيد انه بحث كذلك خطة عمل الفريق المصري خلال المرحلة المقبلة. وقال للصحفيين ان اجتماعا سيعقد خلال ساعات في واشنطن بين الفريقين الفنيين المصري والامريكي لاستكمال بعض القضايا والمعلومات. واوضح الدميرى ان الفريق المصرى اصر على استكمال مطالب بعينها للتوصل للحقيقة واستكمال التحليل بشكل فنى متكامل ومن هذه المطالب معلومات عن الرادار وعن نظام التحكم وقد وعد الجانب الامريكى باستكمال هذه الطلبات التى طلبت بشكل رسمي. واعلن الوزير المصري ان هيئة الطيران المدنى الامريكية وافقت فى نهاية الامر على الاخذ برأى الجانب المصرى فى ان هناك بعض القضايا الفنية الميكانيكية مثل مسامير الربط الهيدوروليكى والروافع الهيدوروليكية وانه لابد وان تقوم شركة بوينج باختبارها واستكمال اجراء دراسات عليها حتى تتضح الصورة حول اسباب الخلل او الاسباب التى اثرت على مجموعة الذيل فى الطائرة المصرية. وقال الدميرى انه على ضوء هذه المعلومات سنصل الى وضع التصور النهائي الفنى حول اسباب الحادث والمتوقع ان يتم فى نهاية نوفمبر. من جانبه, أكد ريان, ان العلاقة بين المحققين المصريين وهيئة سلامة النقل الامريكي طيبة. وقال ان هنالك تعاونا بين الجانبين للوصول للحقيقة وليس ادانة لأحد وذلك لصالح الطيران المدني وسلامة الركاب, مشيرا الى انه ليس هناك خلاف حاد بين الجانبين حول اسباب سقوط الطائرة المصرية البوينج في اكتوبر الماضي فقط هناك اختلاف في وجهات النظر حول بعض النقاط. وأضاف اننا ارسلنا بعض الملحوظات لشركة بوينج للرد عليها وأيضا لهيئة سلامة النقل الامريكي. وأشار ريان الى ان جميع الاحتمالات مطروحة لاسباب سقوط الطائرة وهذا سيظهر بعد اعلان التقرير النهائي, مؤكدا ان هناك احتمالا يؤكد وجهة النظر المصرية للتحقيقات وأعلنتها هيئة الطيران الامريكية الفيدرالية عن امكانية وجود عطل في نظام التحكم بدوافع الطائرات البوينج وهذا العطل قد يؤدي الى حادث جسيم وذلك ما كان قد جاء في توصية الفريق المصري المشارك في التحقيقات وسبق انه قد تم اكتشاف حالة مشابهة وذلك ما يعزز رؤية مصر للطيران التي تعتقد ان هناك خللا فنيا هو السبب في سقوط الطائرة. وقد رفض ريان التعليق عن امكانية سحب ملف التحقيقات من هيئة سلامة النقل الامريكي كما رفض التعليق عن تعهد جيم هول رئيس الهيئة تسريب بعض المعلومات وقال ان هول قدم اعتذاره. وقال ريان انه لا يمكن ادانة مؤسسة مصر للطيران لأنها قامت بكل واجباتها سواء بالكشف الدوري على الكابتن جميل البطوطي أو الصيانة الدورية للطائرة والتي تتم عن طريق المؤسسة. القاهرة ـ كمال عمران
