قال ياسر عرفات لأحد الزعماء الكبار في أوروبا, حسب تقرير سري وصل اسرائيل انه (اذا حكم عليّ بالموت فإنني افضل ان اقتل بيد اسرائيلي على ان اتنازل عن جزء من القدس) . وقالت محافل تقدير كبيرة امس ان التصريحات الصعبة هذه تعبر جيدا عن الضائقة المزدوجة التي تعترض عرفات في اعقاب حملته الدعائية في العالم: حيث ابلغته الدول الغربية بوضوح انها لن تؤيد الاعلان احادي الجانب عن الدولة الفلسطينية. من ناحية اخرى لم يوافق أي من الزعماء العرب الذين التقاهم بمنحه تأييدا علنيا أو سريا لحل وسط في القدس. وعلى هذه الخلفية يزداد الميل في القيادة الفلسطينية بإرجاء موعد الاعلان عن الدولة الفلسطينية الى موعد أبعد من 13 سبتمبر, ربما الى شهر نوفمبر أو ديسمبر 2001. والأمل الفلسطيني هو انه حتى ذلك الحين قد توافق اسرائيل على تنازلات كبيرة في قضية القدس. وقال عرفات أمس الأول إن المجلس المركزي لـ (م.ت.ف) سيدرس مجددا, في بداية سبتمبر, قرار المجلس بالاعلان احادي الجانب عن دولة فلسطينية مستقلة في 13 سبتمبر, وكان عرفات يتحدث في لقاء اجراه مع الرئيس الاندونيسي عبدالرحمن واحد الذي قال في هذا الصدد إن بلاده لن تؤيد الاعلان احادي الجانب. وقال عرفات (إن القرار سيتخذ من قبل اعضاء المجلس المركزي لـ (م.ت.ف) في مطلع الشهر المقبل. لقد قررنا (الاعلان عن الدولة) ولكن علينا ان ندرس ذلك مجددا) . القدس المحتلة ـ (البيان