نددت السلطة الفلسطينية باغتيال القوات الاسرائيلية مختار قرية سردة محمود أسعد عبدالله معتبرة انه اعتداء صارخ لا مبرر له, في وقت دعت الهيئة الوطنية للدفاع عن المقدسات اعلان يوم الحادي والعشرين من الشهر الحالي يوما للأقصى. واعتبر احمد عبد الرحمن امين عام مجلس الوزراء الفلسطيني في البيان مقتل مختار قرية سردة (جريمة واعتداء صارخ لا مبرر له على مواطن فلسطيني يحمل الجنسية الامريكية) . واضاف البيان ان السلطة الوطنية تعتبر هذه (الجريمة خرقا للاتفاقات المعقودة بين الجانبين في المجالين السياسي والامني والتي تحرم على القوات الاسرائيلية القيام بمثل هذه الاعتداءات في المناطق الخاضعة امنيا لاسرائيل ومدنيا للسلطة الفلسطينية) . واضاف البيان ان القيادة الفلسطينية كلفت وزير الشئون المدنية الفلسطينية جميل الطريفي (تقديم احتجاج رسمي الى الجانب الاسرائيلي والمطالبة بمحاكمة المسئولين عن هذه الجريمة) . وكانت دورية من الجيش الاسرائيلي قتلت ليل الثلاثاء الاربعاء مختار قرية سردة البالغ من العمر 73 عاما بعد ان اطلق الاخير الرصاص باتجاه افرادها لاعتقاده انهم من اللصوص. واثار مقتل المختار الفلسطيني غضب الفلسطينيين فهدد وزير الاتصالات الفلسطيني عماد الفالوجي الاربعاء بالرد على اسرائيل اذا ما كررت مثل هذه العمليات. وقال الفالوجي (في حال تواصل هذا النوع من العمليات فلن يكون الدم الفلسطيني وحده الذي سيهرق بل الدم الاسرائيلي ايضا) . على صعيد متصل طالبت الهيئة الوطنية للمقدسات في بيان لها جماهير الشعب الفلسطيني بالتوجه في يوم 21 من الشهر الحالي للصلاة فى المسجد الأقصى المبارك تعبيرا عن التمسك بالمقدسات الاسلامية والمسيحية وتأكيدا لحق دولة فلسطين فى السيادة الكاملة عليها. وشددت على ضرورة تنظيم مسيرات شعبية فى كافة المحافظات الفلسطينية فى هذا اليوم دفاعا عن المقدسات الاسلامية والمسيحية فى القدس الشريف . ونددت بالمخططات الأخيرة التى كشفت عنها القوة اليهودية المتطرفة والتى ترمى الى تدنيس حرمة المسجد الأقصى المبارك واقامة كنيس يهودى فى الحرم القدسى الشريف واقامة الهيكل المزعوم على أنقاض الحرم القدسى. ومن ناحية اخرى تعقد الهيئة الوطنية الفلسطينية للدفاع عن المقدسات اليوم فى مدينة رام الله اجتماعا تحضيريا بهدف احياء الذكرى الحادية والثلاثين لجريمة حرق المسجد الأقصى المبارك. وقال ياسر عبد ربه وزير الثقافة والاعلام الفلسطينى ان الاجتماع سيبحث الخطوات العملية الواجب اتخاذها بمشاركة كل فئات الشعب وقواه الوطنية من أجل احياء يوم الأقصى والمقدسات ومواجهة الأخطار الكبيرة التى ما زالت تحدق حتى اليوم بالمقدسات الاسلامية والمسيحية فى القدس الشريف. وكانت الهيئة الوطنية وجهت دعوات الى ممثلى المؤسسات الرسمية والوطنية والشعبية من أجل حضور الاجتماع. ـ الوكالات