استلهم الديمقراطيون ذكريات الفترة الرئاسية للرئيس الراحل جون كينيدي, والذي رشح للرئاسة منذ 40 عاما في مؤتمر الحزب بلوس انجلوس, وكرسوا معظم فترات اليوم الثاني لمؤتمرهم لكيل المديح لميراث عائلة كينيدي السياسي, واخلوا المنصة للابنة الوحيدة الباقية على الحياة من عائلة كينيدي كارولين, وعمها السيناتور تيد كنيرتي. وقد تقدمت كارولين (42 عاما) النحيلة الجسم إلى المنصة وقد بدا عليها الخجل لتشيد بوالدها وبترشيح الحزب واصطنعت كارولين شلوسبرج (كينيدي) لهجة خطابية مؤثرة, كأنها موروثة عن والدها الرئيس الراحل الذي دغدغ مشاعر الامريكيين منذ 40 عاما بدعوته إلى الحدود الجديدة. كما أشاد السناتور كينيدي بإرث شقيقه مشيرا إلى فوز جون كينيدي بفارق ضئيل على ريتشارد نيكسون في انتخابات عام 1960. وقال أن من مهمة الجيل الحالي بناء الحدود الجديدة الخاصة به. وكانت الليلة قبل الماضية من نصيب الجناح الليبرالي بالحزب الديمقراطي, ومن بين الذين أعطيت لهم الكلمة جيسي جاكسون والسناتور السابق بيل برادلي. وتحدث كلاهما عن إيجاد فرص عمل للامريكيين وعن قضايا أخرى مثل توفير الرعاية الصحية الشاملة ومكافحة الفقر بين الاطفال وتعليق عقوبة الاعدام. وأعلن الحزب عن تأييده لمواصلة السياسات الاقتصادية والداخلية التي بدأت منذ الاعوام الثمانية الماضية من حكم الديمقراطيين, بما فيها السياسة المالية المتحفظة المتمثلة في تحقيق التوازن بين حدود الميزانية وتسديد الدين الوطني. كما تضمن برنامج الحزب إشارة إلى تأييد عقوبة الاعدام وتشديد القيود على الهجرة وتوسيع نطاق حرية التجارة. إلا أنها تدعو إلى الاخذ في الاعتبار مسألة حماية البيئة وحقوق العمال في الصفقات التجارية في المستقبل. ـ أ.ب ـ د. ب. أ
