اقترح مسئولون كوريون شماليون وجنوبيون عقد قمة جديدة بين شطري شبه الجزيرة الكورية غداة وصول اول افواج لم الشمل العائلي بين سيئول وبيونج يانج, فيما تواصلت اللقاءات العائلية بعيدا عن اضواء وسائل الاعلام وفي غرف الفنادق. فقد أعلن لى جونج بن وزير الخارجية الكورى الجنوبى أن مسئولين من سول وبيونج يانج بحثوا اقتراحا لعقد لقاء بين الرئيس الكورى الجنوبى كيم داى جونج ونظيره الكورى الشمالى كيم يونج يام خلال القمة الالفية المقررة خلال الشهر المقبل فى نيويورك. وأضاف الوزيرالكورى انه بحث مع نظيره الشمالى كذلك سبل ايجاد الية بين البعثات الدبلوماسية للبلدين فى الخارج تضمن التنسيق بينهما حيال القضايا الدولية التى تهم الجانبين. من جهة ثانية التقى مئة كوري شمالي وصلوا سيئول امس الاول باقاربهم في غرفهم بالفنادق. وكان بعض الكوريين الشماليين التقوا بأقاربهم لدى وصولهم المطار للمرة الاولى منذ تقسيم شبه الجزيرة الكورية في عام 1948 في الوقت الذي بثت شبكات التلفزيون المشاهد المؤثرة للقاءات على الهواء مباشرة في كوريا الجنوبية. وقد قسم الكوريون الشماليون المئة إلى مجموعتين كل منها من خمسين فردا, يقوم أفراد المجموعة الاولى بالالتقاء بأقاربهم في غرف الفندق الذي يقيمون فيه بينما تقوم المجموعة الاخرى بزيارة أحد المتاحف. وفي وقت لاحق التقى أفراد المجموعة الثانية بأقاربهم في غرفهم الخاصة بالفندق أيضا. وفي بيونجيانج العاصمة الشمالية لم يقسم المئة كوري جنوبي الذين وصلوا أيضا إلى كوريا الشمالية امس الاول للقاء ذويهم, إلى مجموعتين, غير أن برنامج اللقاءات مماثل لما تم الاعداد له في الجنوب. ومن المتوقع أن تعود المجموعتان إلى بلادهما غدا الجمعة.
