أكد (حزب المجاهدين) اكبر فصائل ثوار كشمير مجددا عزمه استئناف المفاوضات السلمية مع الهند مشددا على ضرورة مشاركة باكستان في هذه المفاوضات وهو ما ترفضه نيودلهي. وقال فضل الحق قرشي المفاوض عن جماعة حزب المجاهدين التي تعد الجماعة المسلحة الاكبر في كشمير, في حديث مع صحيفة كشمير مونيتور التي تصدر بالانجليزية يوميا في سرينجار, أن جهودا تبذل في الوقت الحالي لاستئناف الحوار لتسوية مشكلة كشمير. اضاف أن الجماعات الانفصالية الاخرى التي تزاول أنشطتها في كشمير ستنضم أيضا إلى الحوار ما أن تصل المفاوضات إلى (نقطة معينة) . وكرر قرشي مطلب إشراك باكستان في المحادثات, وقال أنه دون اشتراك باكستان لا يمكن الدفع قدما بعملية تسوية مشكلة كشمير. وغير أن قرشي تابع قائلا (إلا أنه ليس عمليا إشراك باكستان في العملية التفاوضية في مراحلها الاولى. ثمة بعض الصعوبات التي تحول دون ذلك والتي حري أن تدركها باكستان) . وانتقد قرشي حزب المجاهدين لانهائه الهدنة التي كان قد أعلنها من جانبه في كشمير قبل أن تبدأ المحادثات, قائلا أنه بسبب ذلك (تم تبديد فرصة كبيرة لحل مشكلة كشمير وإحلال السلام) . واتهم المتحدث بلسان الجماعة الكشميرية كلا من الهند وباكستان بإفشال العملية الحوارية, وقال قرشي أن الاستجابة الهندية للاقتراح الذي تقدمت به الجماعة لم تكن إيجابية بالقدر الذي كان يجب أن تكون عليه. وقال أن بيانات متضاربة صدرت عن دلهي مما يعطي الانطباع بأن الحكومة الهندية غير جادة بشأن الدخول في حوار. وقال أن حزب المجاهدين انسحب من الحوار بإيعاز من باكستان حيث اعتقدت إسلام أباد أن دورها يجري تهميشه. وقال قرشي أنه على باكستان أن تفهم أنه لا يمكن تضمينها في المفاوضات منذ البداية.د.ب.أ
