عادت صحيفة اصلاحية للصدور يملكها شقيقه بعد عقد من التوقف وسط استمرار هجوم مرشد الجمهورية الايرانية علي خامنئي على الصحافة الاصلاحية مجددا معارضته للتطبيع مع الولايات المتحدة حيث هاجم تفردها بالنظام الدولي ودعا وزارة خارجيته لبذل الجهود لدعم حق الدول الاسلامية في مقعد دائم بمجلس الامن. ودعا خامنئي في لقاء جمعه وكبار مسئولي وزارة الخارجية الايرانية والسفراء والمبعوثين الدبلوماسيين الايرانيين في طهران الليلة قبل الماضية وبثته وكالة الانباء الايرانية الى توثيق صلات الجمهورية مع دول اسيا والعالم الاسلامي. كما طالب خامنئي بتطوير العلاقات الايرانية مع الدول الاوروبية ولو بشىء من اليقظة والحذر والتصدي بحزم لاسرائيل الصهيونية وسياسة الولايات المتحدة الامريكية المناصرة لها. وشجب الولايات المتحدة الامريكية على محاولتها خلق عالم احادي الجانب واكد مجددا رفضه الشديد لاي شكل من اشكال التطبيع بين طهران وواشنطن. وقال في هذا الصدد تفتقر الادارة الامريكية الى المواصفات الفكرية والاخلاقية والسياسية المطلوبة للزعامة الدولية موضحا ان دولا اوروبية رئيسية والعديد من الامريكيين يتقبلون هذه الحقيقة . واضاف خامنئي في واحدة من اقسى تصريحاته المناوئة لادارة الرئيس بيل كلينتون مع احترامي للتطور العام للعلاقات الا انه لا توجد عوامل مشتركة بين ايران والولايات المتحدة الامريكية. ومضى الى القول ان عددا من الدراسات والابحاث اثبتت حقيقة موداها ان المفاوضات التي اجريت مع الولايات المتحدة لا تفضي الى حل اية مشكلة وان هدف واشنطن الرئيسي في اجراء حوار مع ايران هو خلق ارضيات لفرض وجهات نظرها وتحقيق مصالحها. واكد وفق ما اوردته اذاعة طهران الرسمية ان ايران لن تخضع ابدا الى الضغوطات الامريكية وحذر الاصلاحيين الايرانيين من عدم تعليق امال صحافتها على استئناف العلاقات مع القوى العظمى التى قال انها تعمل على القضاء على الحكم الديني فى ايران منتقدا بشدة الصحافة الاصلاحية التى تطالب الحكومة الايرانية بمراجعة سياستها فيما يتعلق بعلاقتها مع واشنطن. وقال ان دعوات الصحافة الاصلاحية لمراجعة سياسة الدولة تجاه العلاقات الايرانية ـ الامريكية تعمل كأسس للعدو فهم يعملون ما تريده وسائل الاعلام المسموعة والمرئية البريطانية والامريكية والصهيونية. الى ذلك عاودت صحيفة ايرانية اصلاحية الصدور امس فى العاصمة الايرانية بعد توقف دام حوالى عقد من الزمن على الرغم من عملية اغلاق الصحف الاصلاحية المؤيدة لجدول اعمال الحكومة السياسية الاجتماعية الاصلاحية. وظهرت صحيفة جهان اسلام التى يديرها عضو البرلمان الايراني اصغر اخوان المرشد الاعلى للثورة الاسلامية حجة الله هادي مجددا بعد اول صدور لها لفترة قصيرة فى مطلع التسعينيات. وسلطت الصحيفة فى صفحتها الاولى الضوء على بيان اصدره اتحاد الصحافيين الايرانيين الذى اعلن ان الاستقلالية المهنية والعمل فى اجواء امنة هو حق طبيعي للصحافيين.كونا