اعلن زعيم الحزب الصومالي الجنرال محمد سعيد مورجان الذي يسيطر على منطقة كسماير الصومالية عدم قبوله ترشيحه فى البرلمان الصومالى الذى شكل مؤخرا دون استشارته. واكد الجنرال مورجان فى تصريحات ادلى بها لمجموعة من الصحفيين الاجانب فى اديس ابابا معارضته لتشكيل حكومة انتقالية للصومال فى ظل غياب اهم قادة للفصائل الصومالية واوضح انه لن يقبل باى تسوية سلمية ما لم يتم تحرير منطقة كسماير من القوات التابعة لزعيم الميليشيا حسين محمد عيديد. وأوضح مورجان ان مؤتمر المصالحة الصومالية الذى عقد فى مدينة عرتا الجيبوتية واستمرت أعماله اكثر من ثلاثة اشهر لم يتطرق لأهم القضايا على الساحة الصومالية والمتعلقة بالصراع الدائر بين مختلف الفصائل الصومالية المسلحة. يذكر ان البرلمان الصومالى الانتقالى عقد اول جلساته يوم الاحد الماضى فى جيبوتى بحضور 172 عضوا من بين 245 عضوا تم ترشيحهم لعضويته وسط تأييد ودعم من جانب اغلب الدول الافريقية العربية والاتحاد الاوروبى فى ظل معارضة عدد من زعماء الفصائل الصومالية وكل من بونتلاند وأرض الصومال. يستعد البرلمان الصومالي الجديد الذي تشكل للتو, لبدء اتصالات مع اتحادات البرلمانات الاقليمية والدولية تمهيدا للانضمام لعضويتها, طبقا لمصادر مطلعة في القاهرة. وكان البرلمان الصومالي الانتقالي اختار خلال جلسته التي عقدت امس الاول في عرتا بجيبوتي الجنرال محمد ابشر رئيسا مؤقتا للبرلمان حتى يتم اختيار رئيس للبرلمان ونوابه خلال اليومين المقبلين. كما سيتم يوم الاثنين المقبل اختيار الرئيس الصومالي المنتخب الذي سيرشح بدوره اعضاء حكومته. وقالت وكالة الانباء القطرية ان اعضاء البرلمان الصومالي (245 عضوا) خصصوا جلستهم لوضع اللوائح الداخلية لتسيير اعمال المؤتمر ووضع اللمسات الاخيرة لقانون انتخاب الرئيس المقبل للجمهورية الصومالية. واوضحت المصادر في القاهرة انه من المتوقع ان يقوم رئيس البرلمان الجديد ومعاونوه بقيادة وفود برلمانية صومالية خلال الفترة القريبة المقبلة للانضمام لتنسيق ودعم العلاقات مع البرلمانات العربية والاسلامية, واتحاد البرلمانات الدولي, وطلب دعم هذه البرلمانات لمسيرة المصالحة الصومالية.