اختتم الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني امير قطر جولة عربية وصلت امس الى محطتها الاخيرة بالقاهرة حيث عقد جلسة مباحثات ثنائية مع الرئيس المصري حسني مبارك, تصدرتها قضية القدس والمسألة السودانية, وفقا لوزير الخارجية المصري عمرو موسى. وقال عمر موسى وزير الخارجية المصري ان المباحثات بين الشيخ حمد والرئيس مبارك ستتركز على عدة قضايا عربية تأتى فى مقدمتها عملية السلام فى الشرق الاوسط فى ضوء التطورات الاخيرة وفشل قمة كامب ديفيد وكيفية التحرك العربى خلال المرحلة المقبلة وامكانية عقد قمة عربية. وقال ان هذه الزيارة تكتسب اهمية خاصة لكونها تصب فى اتجاه المشاورات العربية والاتصالات المكثفة التى تستهدف دعم المفاوض الفلسطينى وتفعيل التعاون العربى فى هذه المرحلة وتوقع ان تتطرق المباحثات الى قضايا اخرى من بينها الوضع فى الخليج والازمة السودانية والنزاع القطرى البحرينى الى جانب العلاقات الثنائية. وترتبط قطر ومصر باتفاقات عدة للتبادل التجارى والتعاون الاقتصادى والتقنى وتشجيع الاستثمار بالاضافة الى اتفاقات اخرى على وشك التوقيع فى مجالات السياحة والازدواج الضريبى. وتساهم قطر فى تأسيس عدة شركات مصرية فى المجالات الصناعية والزراعية والسياحية والبنوك وتأتى فى المرتبة السادسة من حيث حجم استثماراتها فى مصر. وبينما بلغت صادرات مصر الى قطر العام الماضى نحو خمسة ملايين دولار ووصلت صادرات قطر الى مصر نحو تسعة ملايين ونصف المليون دولار. ولدى وصوله اعرب امير قطر في بيان عن سعادته للقاء الرئيس المصري لتبادل الرأي حول كافة الامور التى تهم العلاقات بين البلدين والقضايا التى تهم الامة العربية والسبل التى تعيننا على تحقيق ماتصبو اليه الامة العربية من تضامن وبما يمكننا من حشد الطاقات من أجل نصرة قضايانا وتحرير أراضينا وصون مقدساتنا. ووجه الشيخ حمد فى بيان له بمناسبة وصوله للقاهرة التحية الى الشعب والحكومة المصرية معربا عن خالص تمنياته لمصر بالمزيد من الرفعة والرخاء. وأقام مبارك مأدبة غداء للشيخ حمد والوفد المرافق له قبل مغادرته القاهرة. وكان امير قطر وصل القاهرة قادما من بيروت حيث شهد توقيع اتفاقية للتبادل التجاري والتعاون الاقتصادي بين قطر ولبنان. الوكالات مبارك وحمد خلال مباحثاتهما.أ.ب
