بالتزامن مع اعلان واشنطن عزمها افتتاح مكتب لدعم المعارضة في بلجراد الرامية لاطاحة سلوبودان ميلوسيفيتش نفي الجيش اليوغسلافي تقارير غربية عن غزوه اقليم كوسوفو. وقال فيليب ريكر المتحدث باسم الخارجية بأن مكتب الشئون اليوغسلافية سيتبع السفارة الامريكية في العاصمة المجرية بودابست وسيرأسه وليام مونتجمري سفير الولايات المتحدة الحالي في كرواتيا. وقال ريكر (من المهم أن نجعل أولئك الملتزمين بديمقراطية حقيقية في صربيا يعرفون أننا ملتزمون بمساعدتهم) . وأضاف أن المكتب الجديد سيعمل مع أحزاب المعارضة حتى انتخابات الرابع والعشرين من سبتمبر وما بعدها من أجل تعميق (الهدف بعيد المدى المتمثل في تحقيق الديمقراطية في صربيا) . في غضون ذلك نقلت وكالة انباء تانيوج في بلجراد عن الجيش اليوغسلافي نفيه لغزو كوسوفو. وكانت صحيفة (ستارز اند سترايبز) قالت ان قوات امريكية استخدمت طائرات مروحية من طراز اباتشي لمواجهة مجموعة من الصرب المسلحين الذين يرتدون ازياء عسكرية عبروا الحدود الى الاقليم في مركبتين في 28 من يوليو. واضافت الصحيفة ان الصرب انسحبوا فيما بعد عبر خط حدود كوسوفو الى وادي بريسيفو المتوتر في جمهورية الصرب والذي كان مسرحا لمعارك بين الشرطة الصربية ومجموعة مواطنين ينحدرون من اصل الباني كانوا يحاولون انتزاع المنطقة من سيطرة بلجراد. ونقلت تانيوج عن الكولونيل سفيتوزار راديسيتش المتحدث باسم الجيش قوله (ليس صحيحا ان الجيش اليوغسلافي دخل المنطقة المذكورة) . واضاف قوله ان الشرطة المحلية وليس الجيش دخل منطقة عازلة تمتد خمسة كيلومترات على الحدود مع كوسوفو لتنفيذ مهمة في بريسيفو كما تسمح الاتفاقات الدولية. ـ الوكالات