أبقت الكويت المنطقة الشمالية لحدودها مع العراق تحت المراقبة الدائمة, رغم عدم وجود اي تحركات غير عادية, وأكدت عدم استبعادها حدوث تحركات عراقية, في وقت اكدت صحيفة كويتية ان العراق اضعف من تنفيذ تهديداته, واتهمت صحف سعودية الرئيس العراقي صدام حسين بالسعي لعرقلة لم الشمل العربي عبر توجيه اتهاماته لقادة السعودية والكويت. وأكد مصدر مسئول فى وزارة الدفاع الكويتية أمس ان المنطقة الشمالية للحدود تحت المراقبة الدائمة والمستمرة. وقال المصدر فى تصريح لوكالة الانباء الكويتية لا توجد اى تحركات غير عادية فى تلك المنطقة فى الوقت الحالى مضيفا اننا نتابع المنطقة عن كثب ونحن لا نستبعد شيئا من النظام العراقى المعروف بتوجهاته العدوانية. ويأتي هذا التصريح اثر التهديدات العراقية الاخيرة ضد الكويت والمملكة العربية السعودية بزعم مسئوليتهما عن اطالة امد العقوبات الدولية التى فرضت عليه من قبل الامم المتحدة بعد غزوه الكويت عام 0199. وكان النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية صباح الاحمد قد قال فى تصريحات صحفية سابقة ان من حق الكويت ان تستنفر جزءا من جيشها وقواتها الداخلية تحوطا بعد حملة التصعيد التى يشنها النظام العراقى. واعلن نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ سالم صباح السالم الصباح عن استنفار القوات العسكرية فى اعقاب الخطاب الاخير لرئيس النظام العراقى بمناسبة مرور 12 عاما على انتهاء الحرب العراقية الايرانية ولكن ليس باقصى حالات الاستنفار. واكد الشيخ سالم فى الوقت نفسه جاهزية القوات العسكرية الكويتية لمواجهة اى طارىء فى اطار التهديدات العراقية الاخيرة. على صعيد متصل, قللت صحيفة (الرأي العام) الكويتية من خطورة التهديد العراقي. وقالت: قوته العسكرية فى الواقع اضعف من تنفيذ تهديداته وموظفة بالكامل لحمايته بعدما دمر كل مقدرات الجيش العراقى فى حروبه شرقا وجنوبا وشمالا. وقالت ان هذه التهديدات تهدف الى زعزعة الوضع الداخلى للكويت وبث حالة من الخوف الدائم والقلق المستمر واشاعة اجواء من انعدام الثقة تنعكس سلبا على الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية وبالتالى التهيئة لمناخ جديد من الانقسامات. الوكالات