رفض زعماء فصائل صومالية عدة امس البرلمان الانتقالي الذي شكله مؤتمر المصالحة الاحد في مدينة عرتا الجيبوتية. وبات على البرلمان الجديد الذي افتتح بحضور الرئيس الجيبوتي اسماعيل عمر غيلله, تعيين رئيس انتقالي سيشكل بدوره حكومة ويكون مقره في بيداوه (جنوب الصومال). وقد اطيح باخر برلمان منتخب ديمقراطيا في الصومال لدى استيلاء سياد بري على السلطة في اكتوبر 1969 بعد تسع سنوات على استقلال الصومال. وكان البرلمان يتألف حينها من 120 عضوا. وقال زعيم الحرب موسى سودي يالاهو الذي يشرف على جنوب غرب مقديشيو لوكالة فرانس برس (انا لا اعير اي اعتبار لمؤتمر جيبوتي ولن نعتمد نتائجه في المنطقة الخاضعة لمسئوليتي) . وهدد حسين محمد عيديد الاحد بارسال عناصر مسلحة الى المرافىء الجوية والبحرية في الصومال لمنع المندوبين الصوماليين من العودة من جيبوتي. وقال عبد الله يوسف احمد قائد منطقة (بونتلاند) (شمال شرق) التي اعلنت استقلالها الذاتي من جانب واحد, للصحافيين ان البرلمان الجديد لن يتمكن من التوجه الى شمال الصومال ووسطها. وكان علي مهدي محمد الرجل القوي في شمال مقديشيو والذي يسيطر على مناطق عدة في العاصمة, زعيم الحرب الرئيسي الوحيد الذي شارك في مؤتمر عرتا. وتظاهر امس عشرات من انصاره في شوارع شمال مقديشيو مرددين شعارات مؤيدة لعملية السلام. ورحبت الشبكة الصومالية لحقوق الانسان والسلام التي تضم منظمات غير حكومية في مقديشيو بالبرلمان الجديد. ـ أ.ف.ب
