قمة مصغرة لبحث نزاع سيراليون واخرى لانقاذ الكونجو الديمقراطية التي تمزقها الحرب بالتزامن مع وصول مبعوث دولي الى كينشاسا. وقال مسئولون ان روبرتو جاريتون محقق الامم المتحدة الخاص بشأن حقوق الانسان في جمهورية الكونجو الديمقراطية وصل الى كينشاسا امس الاول في زيارة تستغرق اسبوعين لتلك الجمهورية التي تمزقها الحرب. وصرح مسئول بالامم المتحدة لـ (رويترز) بان جاريتون سيزور المناطق التي تسيطر عليها الحكومة والاراضي التي يسيطر عليها الثوار في شمال وشرق الكونجو. واردف قائلا (سنلتقي مع السلطات في كينشاسا .. الرئيس ووزراء حقوق الانسان والعدل) . وتوترت العلاقات بين جاريتون وحكومة الرئيس لوران كابيلا بعد ان نشر جاريتون تقريرا اشار فيه الى تورط قوات كابيلا في قتل لاجئين من الهوتو خلال حرب عام 1997 التي جعلته يصل الى السلطة. وتأتي زيارته قبل يومين من بدء قمة مصغرة امس في لوساكا للاطراف المتنازعة في الكونجو الديمقراطية. وستتيح القمة للدول المتنازعة معاودة تطبيق اتفاق السلام الموقع عام 1999 وبحث آخر اقتراحات المتمردين الذين تدعمهم رواندا واوغندا. وكان رئيس زيمبابوي روبرت موجابي وصل الليلة قبل الماضية الى لوساكا وكذلك نظيراه الجنوب افريقي ثابو مبيكي والتنزاني بنجامين مكابا للمشاركة في المحادثات بصفتهم مراقبين من مجموعة التنمية لافريقيا الجنوبية. وسيشارك الرئيسان الناميبي سام نوجاوما والاجولي خوسيه ادواردو دوس سانتوس اللذان يدعمان الرئيس كابيلا ايضا في القمة وينتظر وصولهما الى لوساكا. واخيرا يشارك في اعمال القمة من حلفاء المتمردين الذين يقاتلون القوات الحكومية منذ اغسطس 1998 الرئيسان الاوغندي يوري موسيفيني والرواندي بول كاجومي. في غضون ذلك قالت متحدثة باسم الامم المتحدة بان زعماء ووزراء دفاع دول غرب افريقيا يعتزمون الاجتماع في مقر الامم المتحدة في وقت لاحق من الشهر الجاري لبحث عمليات حفظ السلام في سيراليون. ولم تحدد المتحدثة باسم بعثة الامم المتحدة في سيراليون موعد الاجتماع بدقة ولكنها قالت لـ (رويترز) انه سيعقد في غضون اسبوعين. واضافت ان زعماء دول ووزراء دفاع دول المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا (ايكواس) التي تضم 16 دولة سيسافرون لحضور الاجتماع. الوكالات