في تصريحات نارية معهودة هاجم النائب اللبناني المعارض نجاح واكيم الذي اعلن انسحابه من الانتخابات المقبلة (الطبقة السياسية) في لبنان وندد بالنظام اللبناني القائم على الطائفية مطالبا بتأجيل موعد الانتخابات وتصحيح العلاقات اللبنانية العربية والدولية, فيما اتهمت المعارضة اللبنانية جهاز المخابرات بالتدخل في الانتخابات. ودعا واكيم في مقابلة اجرتها معه الشبكة اللبنانية للارسال (إل.بي.سي) الليلة قبل الماضية الى ارجاء الانتخابات وخفض سن الاقتراع الى 18 سنة وانتخاب عشر النواب على اساس (غير طائفي) . وشرح أسباب عزوفه عن الترشح للانتخابات النيابية قائلا (انا لا افتش عن مشكلة, انا كما هي حال الشعب, في مشكلة مع الطبقة السياسية المفروضة علينا) . مضيفا (اردنا ان نقول بقرار العزوف اننا وصلنا الى كارثة) . وعن قانون الانتخاب قال واكيم (لقد وضعوه لمنع الناس من المشاركة وليس العكس, ولتعليب النتائج التي لن تكون لمصلحة لبنان اطلاقا) . ولفت الى انه (فشل في تعديل حرف في القانون أو الطعن فيه لاحقا) ووصل الى (حائط مسدود لجهة فتح ثغرة صغيرة تدخل هواء نظيفا الى مجلس النواب) . وأضاف واكيم (كان لابد عندها من اتخاذ موقف غير عادي, وهو لم يكن موجها الى الطبقة السياسية, بل الى الناس, واردنا به ان نقول اننا وصلنا لى الخطر, ولم نستطع من خلال محاولاتنا ان نغير الصراع السياسي في البلاد) . وعن الجهة التي (تعلب النتائج) قال واكيم (ان الولايات المتحدة وأطراف عربية (ليست بعيدة عن التعليب. والانتخابات لا تجري بعيدا من الغطاء الامريكي. وقال ان العلاقة مع سوريا (ليست سليمة) . ورأى انه في (اسرائيل عدوتنا, هناك نظام ديمقراطي لليهود على الاقل والرأي العام يمكن ان يعطي رأيه في مسيرة السلام) بينما في البلاد العربية الشعب مهمش ولا يسأل عن رأيه. من جانب آخر, صعد المعارضون اللبنانيون أمس من اتهاماتهم لمخابرات بلادهم بالتدخل في مجريات الانتخابات التشريعية المقرر بدؤها في 27 اغسطس لصالح العهد الجديد. وقال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق عمر كرامي امس ان (جهازا امنيا لبنانيا, يتدخل ويطلب من المرشح أو ذلك الدخول في هذه اللائحة أو تلك لصالح العهد) . ووجه الزعيم الدرزي وليد جنبلاط انتقادا آخر للنظام ونقلت الصحافة المحلية عن جنبلاط قوله إن جهاز أمن الدولة (يزور المخاتير وذلك هو نوع من التهديد أو ارسال الرسائل) . ويرشح جنبلاط اثنين من قوائم رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري لشغل 19 مقعدا في دائرتي الشوف وعاليه بعبدا. ويقول (إننا نتوقع تدخلا رسميا في منتهى القسوة ضدنا في الانتخابات وقد عقدنا العزم على مكافحة هذا التدخل) .