في موجة قتال ضار جديدة حول طالوقان اعلنت المعارضة الشمالية الافغانية امس ان قواتها قتلت خمسة من قادة حركة طالبان واسرت العشرات من مقاتليها وسط محاولات الحركة التسلل عبر الرياضة لتطبيع علاقاتها مع العالم الخارجي من خلال مساعيها الحثيثة للمشاركة في اولمبياد سيدني. وكانت طالبان شنت هجوما جديدا صباح امس على طالوقان لم تتمكن خلاله من تحقيق تقدم بعد ليلة دامية من القتال مع قوات المعارضة الشمالية. وأكد متحدث باسم التحالف الشمالى الافغانى فى بيان اذيع الليلة قبل الماضية فى اسلام اباد ان خمسة من قادة حركة طالبان الحاكمة فى كابول قتلوا فى المعارك الاخيرة التى دارت حول مدينة طالقان باقليم تاخار وتكبدت فيها طالبان 150 قتيلا. واضاف المتحدث باسم التحالف الذى يقوده احمد شاه مسعود ان 40 مقاتلا من عناصر طالبان قد اسروا خلال هذه المعارك فيما تمكنت قوات التحالف من تدمير اربع دبابات وعشرين مركبة مدرعة لقوات طالبان. واشار الى ان خسائر قوات التحالف بلغت 15 قتيلا و45 جريحا فيما قتل 12 مدنيا من جراء القصف الجوى لمدينة طالقان موضحا ان اغلب سكان المدينة (التى تعد احد اهم معقلين للتحالف) قد غادروها بحثا عن ملاذات آمنة. وعلى صعيد أخر ذكرت وكالة انباء (اون لاين) الباكستانية فى تقرير اوردته الليلة قبل الماضية من كابول ان حركة طالبان تتطلع بشغف للمشاركة فى دورة الالعاب الاولمبية المقبلة بسيدنى فى استراليا مشيرة الى ان عددا من الملاكمين والمصارعين يتدربون الان بجدية فى العاصمة الافغانية. وناشدت طالبان اللجنة الاولمبية الدولية السماح لبعثتها الرياضية بالمشاركة فى اولمبياد سيدنى (كرسالة سلام) على حد وصفها. وفيما جمدت مشاركة افغانستان فى دورات الالعاب الاولمبية الدولية منذ عام ,1998 ذهب الملا عبد الشكور مطمئن وزير الرياضة فى حكومة طالبان الى ان المصارعين والملاكمين الافغان سيصابون بخيبة امل واحباط اذا لم يشتركوا فى اولمبياد سيدنى. اما محمد خالد الامين العام للجنة الاولمبية الافغانية فقد هدد بأن الرياضيين الافغان سيتجهون الى ادمان المخدرات اذا حرموا من فرصة المشاركة فى الاولمبياد. ـ أ. ش. أ