نقلت صحيفة (معاريف) العبرية امس عن وثيقة للبطريرك اللاتيني في القدس اعدت بموافقة الفاتيكان مطالبتها بابقاء (السيادة على القدس لله) ومنح المدينة مكانة (عاصمة روحية) في وقت زعمت صحيفة (يديعوت احرونوت) ان دول اوروبا الكاثوليكية ترفض سيطرة الفلسطينيين على الاماكن المسيحية في القدس. وتقول البطريركية اللاتينية في الوثيقة التي كشفتها صحيفة (لافيجارو الفرنسية) انه يجب ان تكون البلدة القديمة في القدس (عاصمة الجميع وليس لطرف واحد. يجب ان تتحول القدس الى (عاصمة روحية) او (عاصمة الله) للاديان الثلاثة, وتكون السيادة فيها لله وليس لاي طرف كان) . واوضحت مذكرة البطريرك اللاتيني ميشيل صباح ان الفاتيكان لا يطالب لنفسه بسيادة بالبلدة القديمة, وقال (لا نعتبر انفسنا طرفا ثالثا في المفاوضات الحالية. نحن نقترح ولا نفرض رأينا على احد) مع ذلك يبدي الفاتيكان تدخلا في المفاوضات حول مستقبل القدس. وعلمت (معاريف) ان خبراء قانونيين في وزارة الخارجية الامريكية التقوا في روما مع نظرائهم في الفاتيكان من اجل العمل فيما ما يسمى (بالتعريف الدقيق للاماكن المقدسة) وفي الاسبوع الماضي زار الفاتيكان ممثل عرفات نبيل شعث فيما يلتقي الوزير بن عامي مع وزير خارجية الفاتيكان. في غضون ذلك نقلت (يديعوت احرونوت) العبرية عن مصادر اسرائيلية تقمها لجولة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي كان يطارده وزير الخارجية الاسرائيلي بالوكالة سكومو بن عامي بقولها. (صحيح ان الحملة الدعائية لـ بن عامي بدأت في الاتحاد الاوروبي مقابل الجهد الفلسطيني ولكن في المباحثات التي اجراها في اوروبا يتضح وجود استنتاجين: الاول خلافا للجو في اسرائيل, يوافق الاوروبيون على المواقف التي عرضها الوفد الاسرائيلي في كامب ديفيد ويثني قادة اوروبا على شجاعة باراك والثاني: في دول اوروبا الكاثولوكية لا يوافقون على مطالب عرفات بالسيطرة الفلسطينية على الاماكن المقدسة للمسيحيين في القدس) .