اكدت مصادر عليمة في بيروت ان الرهينة اللبنانية ماري ميشيل معربس التي تحتجزها جماعة ابوسياف الفلبينية ستصل إلى ليبيا اليوم أو غدا التي يتوسط سفيرها السابق رجب الرزوق مع الجماعة منذ اختطافها الرهائن قبل عدة اشهر, يأتي ذلك في الوقت الذي لقى 20 شخصا مصرعهم في اشتباكات بين قوات الامن وجماعة مسيحية. وفي مانيلا حيث تتمركز جماعة ابوسياف نفى السفير الليبي السابق الرزوق الذي كان وراء جهود الافراج عن اللبنانية ماري معربس دفع اية نقود في المقابل, وقال الوسيط الليبي (هذا غير صحيح. لن ندفع فدية) . واوضح الزروق ان المفاوضين ينتظرون حاليا تطور الوضع واعرب عن امله بالعودة هذا الاسبوع الى جولو حيث تحتجز مجموعة ابو سياف الاسلامية الانفصالية 20 رهينة بينهم 15 اجنبيا. وفي بيروت افاد مصدر حكومي لبناني ان معربس سيفرج عنها في الساعات المقبلة على ان تصل اليوم الاحد او غدا الاثنين الى ليبيا. واضاف المصدر ان رئيس الوزراء اللبناني سليم الحص اعلم بالامر عبر القنوات الدبلوماسية وان وزير الموارد الكهربائية والمائية سليمان طرابلسي توجه امس الى ليبيا لمرافقة معربس وتقديم الشكر للسلطات الليبية للجهود التي بذلتها للحصول على اطلاق سراحها. وكان الحص اعلن في السادس من اغسطس موافقة حكومته على عرض ليبي بدفع فدية للافراج عن ماري ميشيل معربس المحتجزة منذ اكثر من ثلاثة اشهر مع 11 غربيا آخر في جزيرة جولو (جنوب الفلبين). واوضح الحص للصحافيين ان سيف الاسلام نجل الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي هو الذي عرض دفع مليون دولار التي طالبت بها مجموعة ابو سياف الاسلامية كفدية للافراج عن معربس. وكانت صحيفة (النهار) اللبنانية بدأت الجمعة قبل الماضية حملة لجمع فدية معربس, معلنة تبرعها بعشرة الاف دولار لتلك الغاية. وتنتظر جماعة ابوسياف فدية كبيرة ربما تصلهم اعتبارا من نهاية الاسبوع الحالي للافراج عن غالبية رهائنهم الاجانب على ما افادت مصادر مقربة منهم امس. واوضحت المصادر ذاتها ان موفدا خاصا تعامل عدة مرات مع محتجزي الرهائن التابعين لمجموعة (ابو سياف) سيقوم بتسليم الفدية. ولم يعرف مصدر الاموال وقيمة الفدية. وكان اعضاء في الاستخبارات الفلبينية اوضحوا هذا الاسبوع ان المتمردين يطالبون بمبلغ 25 مليون دولار للافراج عن كل الرهائن. من جانب آخر أعلنت سلطات الشرطة فى جنوب الفلبين ان عشرين شخصا لقوا مصرعهم فى غارة شنتها قوات الامن ضد احدى الطوائف المسيحية. وذكر راديو لندن ان ستة عشر من القتلى اعضاء فى الطائفة التى تعرف باسم جماعة (روح الرب) . كما قتل فى الغارة ثلاثة من رجال الميليشيا ومدنى واحد. وقع الاشتباك عندما حاولت قوة مشتركة من الشرطة والجيش تنفيذ أمر باعتقال ألفريدو أوبسيونا زعيم المجموعة المسيحية. وقال باتايولا ان (الرجال المسلحين قاوموا واشتبكوا مع القوات .. مما أسفر عن وقوع مواجهة) , مشيرا إلى أن جنود الجيش كانوا في مهمة للقيام بعمليات مطاردة وتعقب. ولم يعرف على الفور ما إذا كان أوبسيونا فر أو قتل في الاشتباك. ـ الوكالات
