وسط ترجيح الاعضاء العرب في الكنيست الاسرائيلي عقد الانتخابات المبكرة في الدولة العبرية الربيع المقبل دعا حاخام حزب شاس المتطرف عوفاديا يوسف اتباعه لتأييد رئيس الوزراء السابق بنيامين نتانياهو حال خوضه الانتخابات ضد ايهود باراك. وقال الحاخام الذي يتمتع بنفوذ سياسي قوي في اسرائيل في مقابلة نشرتها صحيفة (معاريف) الاسرائيلية امس الاول من دون شك يجب ان نصوت لصالح نتانياهو. وتعرض يوسف لانتقادات غاضبة يوم الاحد بعد قوله في درس ديني ان محارق النازي كانت تكفيرا عن ذنوب يهود خطأه ووصفه للفلسطينيين بانهم افاع. ونأى نتانياهو نفسه عن الساحة السياسية في اسرائيل منذ هزيمته امام ايهود باراك رئيس حزب العمل في الانتخابات التي جرت في اسرائيل عام 1999, وكان نتانياهو قاد حزب الليكود إلى الفوز في الانتخابات التي شهدتها اسرائيل عام 1996. ومن المتوقع ان يقرر مسئولون قضائيون خلال اسابيع ما اذا كانوا سيوجهون اتهاما لنتانياهو, وهذا القرار هو الذي سيكون على الارجح الفيصل فيما اذا كان نتانياهو سيحاول العودة وتحدي ارييل شارون على زعامة حزب الليكود من عدمه. إلى ذلك اعرب النائب العربي في الكنيست طلب الصانع عن اعتقاده ان موعد اجراء الانتخابات سيكون في الربيع المقبل, وفي حالة التوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين فان تبكير موعد الانتخابات سيكون بمبادرة من باراك لتفادي التوجه إلى استطلاع للرأي العام, وفي حالة عدم التوصل إلى اتفاق سيتم تبكير موعد الانتخابات رغما عن رئيس الوزراء الاسرائيلي, مشيرا إلى عدم وجود امكانية لتشكيل حكومة وحدة وطنية. من جانبه قال النائب هاشم محاميد ان موضوع تبكير موعد الانتخابات يتعلق بما سيقوم به باراك اثناء عطلة الكنيست فاذا افلح بتشكيل ائتلاف جديد فانه سيتفادى انتخابات جديدة ونحن بحالة انتظار. النائب محمد كنعان قال ان باراك سيعمل كل ما باستطاعته لتمديد فترة حكومته إلى سنة اضافية على الاقل لكي يتمكن من انهاء المفاوضات مع الجانب الفلسطيني على الاقل مع امكانية اجراء المفاوضات مع الجانب السوري ومن ثم الذهاب إلى الانتخابات. وقال النائب عبدالمالك دهامشة ان الامر اصبح في حكم الواقع لان الرأي العام قد حل الكنيست, وعلى مايبدو ان الحكومة لا تستطيع اكمال طريقها بعد ما آلت الظروف إلى ما آلت اليه, وعليه فسيتم تبكير موعد الانتخابات رضي باراك أو لم يرض. رام الله ـ البيان والوكالات