مع ترجيح المفاوض الفلسطيني محمد دحلان حدوث انطلاقة في المفاوضات النهائية مع الاسرائيليين الاسبوع المقبل اكد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون امس انه لا تراجع عن اعلان الدولة المستقلة بحلول الثالث عشر من سبتمبر المقبل. وقال دحلان الذي يشغل منصب رئيس جهاز الامن الوقائي الفلسطيني في غزة ان الانطلاقة هذه تتمثل في لقاءات ثنائية تعقد في المنطقة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي. ونقلت الاذاعة العبرية عن دحلان تشديده خلال برنامج لقاء الأسبوع على ضرورة تهيئة الأجواء وتكثيف الاتصالات قبل أن تسنح فرصة عقد قمة جديدة بين الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء الاسرائيلي إيهود باراك. وفيما يتعلق بموعد الإعلان عن الدولة الفلسطينية رأى العقيد دحلان إنه لن يؤجل إلى ما بعد الثالث عشر من الشهر المقبل إلا إذا طرأ تقدم جدي على المفاوضات مع إسرائيل. وأضاف إن الجانب الفلسطيني ليس في مواجهة مع إسرائيل غير انه لن يؤجل موعد الإعلان عن دولته المستقلة إذا ما استمرت إسرائيل في المماطلة في العملية التفاوضية. وفي هذا الاطار اكد سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني الفلسطيني ان موعد الثالث عشر من سبتمبر المقبل, موعد حاسم وغير قابل للتأجيل والتأويل . واشار الزعنون: الى ان الورقة المقدمة للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات تضمنت طلبا بان يعقد المجلس المركزي الفلسطيني اجتماعه المقبل في الاسبوع الاول من سبتمبر المقبل. وقال الزعنون: ان المجلس المركزي هو في حالة انعقاد دائم, والجلسة المقبلة ستكون جلسة خطيرة وحاسمة, وستوضع امام اعضاء المجلس عدة تقارير لعدة لجان. واضاف تبلورت ورقة عمل لدى اللجنة التنفيذية تأكد على ان موعد الثالث عشر من سبتمبر هو موعد اعلان الدولة الفلسطينية ولا رجعة عنه كما بحثت اللجنة الاستعدادات اللازمة بالنسبة للمؤسسات بخصوص تجسيد اعلان الدولة على الارض. واضاف: ستعقد القيادة الفلسطينية اجتماعا, واجتماعا آخر للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية, وفي هذين الاجتماعين سنبحث (اعلان الدولة والاستعدادات اللازمة للمؤسسات والحوار مع حماس والجهاد الاسلامي) . والقيادة الفلسطينية واللجنة التنفيذية ستستمع الى خلاصة جولات الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات للدول الاوروبية والعربية. وقال ان اهداف منظمة التحرير الفلسطينية هو تجسيد اعلان الدولة الفلسطينية, والمنظمة ستبقى موجودة لانها يجب ان تصل بالسفينة الى حل قضية اللاجئين بعودتهم الى ديارهم التي اقتلعوها منها ومادامت هناك قضية للاجئين ستبقى منظمة التحرير مستمرة في القيام بالواجبات المنوطة بها. رام الله ـ عبدالرحيم الريماوي والوكالات