صرح مصدر سعودي أمس بأن ولي العهد السعودي الامير عبد الله بن عبد العزيز يعتزم القيام بجولة خارجية تشمل الولايات المتحدة وعددا من الدول في أمريكا اللاتينية مطلع الشهر المقبل. وقال المصدر الذي طلب عدم الاشارة إلى اسمه ان الامير عبد الله سيغادر السعودية في الرابع من سبتمبر المقبل متوجها إلى نيويورك لالقاء كلمة بلاده أمام الدورة العادية للجمعية العامة للامم المتحدة, وسيلتقي خلال تواجده في نيويورك عددا من زعماء العالم ومنهم الرئيس الامريكي بيل كلينتون. وأوضح المصدر أن الامير عبد الله سيقضي بعد ذلك عطلة مدتها أسبوع في ولاية فلوريدا الامريكية قبل أن يبدأ جولته الرسمية التي ستشمل على التوالي كلا من البرازيل والارجنتين وفنزويلا. وأضاف المصدر أن محادثات ولي العهد مع قادة تلك الدول (ستتركز على بندين الاول منهما ذو شق سياسي والآخر ذو شق اقتصادي) . وقال ان الامير عبد الله سيشرح لهؤلاء القادة (الجهود التي بذلتها الدول العربية في سبيل الوصول إلى تحقيق سلام عادل وشامل في منطقة الشرق الاوسط واصطدامها بالعراقيل الاسرائيلية التي كانت السبب الرئيسي في إفشال جميع الجهود لاحلال السلام في المنطقة من خلال رفض الدولة العبرية تنفيذ التزاماتها الدولية واتفاقات السلام المبنية على مبدأ الارض مقابل السلام) . كما سيدعو ولي العهد السعودي إلى تعزيز التعاون بين بلاده والدول الثلاث من خلال إقامة مشاريع استثمارية مشتركة في المملكة وفقا لنظام الاستثمار السعودي الجديد وتعزيز التبادل التجاري. ومن بين الموضوعات التي سيبحثها الامير عبد الله في فنزويلا, قمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) المقرر عقدها في العاصمة كاراكاس خلال الفترة من 27 إلى 29 من الشهر المقبل. وأشار المصدر إلى أن ولي العهد السعودي سيختتم جولته الرسمية بزيارة خاصة تدوم بضعة أيام إلى إحدى الدول الاوروبية قبل أن يقوم بزيارة مماثلة إلى المغرب. د.ب.ا