أدت الانهيارات الارضية الناجمة عن الامطار الغزيرة في شمال الهند الى مقتل 36 شخصا على الاقل وفقدان 50 اخرين في سفوح تلال الهيملايا فيما دفعت حرائق الغابات المستعرة في الغرب الامريكي بحاكم ولاية مونتانا الى اغلاق مساحة من الغابات والحدائق العامة تزيد عن مساحة بلجيكا. ووقعت الانهيارات بعد فيضانات موسمية واسعة النطاق في شمال وشمال شرق الهند وبوتان ونيبال وبنجلادش حيث يخشى ان يكون نحو 300 شخص لقوا حتفهم بينما اغرقت المياه منازل عدة ملايين من الاشخاص. وقال متحدث رسمي في ولاية اوتار براديش الشمالية امس ان منطقة بيثوراجار القريبة من الحدود مع التبت هي أسوأ المناطق تأثرا بالانهيارات الارضية. وقال ان 36 شخصا قتلوا عندما انهارت منازل تحت وطأة ثقل الاوحال والصخور المنهارة وقتل خمسة اشخاص عندما جرفتهم الفيضانات بعد ارتفاع منسوب المياه في نهر بافارا في منطقة ناينيتال المجاورة. واضاف المتحدث ان خمسة اشخاص اخرين لقوا حتفهم في انهيارات ارضية في ديديهات بمنطقة بيثوراجارا. وقال سوباش كومار المفوض الاقليمي ان حركة المرور في العديد من الطرق تعطلت وان عمليات الاغاثة تجري على قدم وساق وقال انه لا يمكن استبعاد ارتفاع عدد الضحايا. وقال (اصبح العديد من القرى اماكن يصعب الوصول اليها بسبب الانهيارات الارضية التي دمرت ايضا خطوط الاتصالات السلكية واللاسلكية ولذلك لاندرك مدى فداحة الخسائر البشرية) من ناحية اخرى انحسر منسوب الماء في الانهار في ولاية اسام الشمالية الشرقية مما سمح للسلطات بتكثيف جهود الاغاثة في القرى النائية التي عزلت لاكثر من اسبوعين. وقال مسئولون ان اطباء من كل بلدة رئيسية توجهوا الى المناطق النائية صباح امس لرعاية الناجين الذين يواجهون الان الجوع ومخاطر الاصابة بالامراض التي تنقلها المياه. وفي ولاية بيهار الشرقية قال مسئولون ان المياه في جميع الانهار تنحسر لكن قرويين في مخيمات لاجئين قالوا انهم في امس الحاجة للحصول على دعم حكومي للبقاء على قيد الحياة. ومن فيضانات الهند الجارفة الى حرائق الغابات الامريكية التي لم تتوقف نيرانها بعد حيث اعلن مارك راسيكوت حاكم ولاية مونتانا امس اغلاق مساحة تقدر بـ 2.4 مليون هكتار من الغابات في النصف الغربي من الولاية أمام السائحين والسكان المحليين, حيث مازال 19 حريقا كبيرا يتسع مداه. وقد أصدر الحاكم الامر الاستثنائي في ذروة الموسم السياحي حيث يفد الناس لاقامة معسكرات في المناطق الطبيعية والجبلية الخلابة في الولاية. وتعد الحرائق المستمرة في ولاية مونتانا من بين 65 حريقا كبيرا اشتعلت نيرانها في 11 ولاية من الولايات الغربية الامريكية حيث احترق نحو أربعمائة ألف هكتار من الغابات, ويشارك نحو 25 ألف شخص في مكافحة الحرائق.رويترز ـ د.ب.أ
