يلقي الرئيس المصري حسنى مبارك بيانا تاريخيا مهما أمام قمة الالفية التى تعقدها الامم المتحدة فى الفترة من 6 الى 8 سبتمبر المقبل بمشاركة اكثر من 180 رئيس دولة وحكومة. ويعرض مبارك فى بيانه لرؤية مصر واولويات السياسة الخارجية المصرية فيما يتعلق بدور الامم المتحدة فى القرن الحادى والعشرين ونظرة مصر لما ينبغى ان يكون عليه تركيز المنظمة الدولية ودورها فى القرن الجديد بالنظر الى كون مصر من الآباء المؤسسين للامم المتحدة. كما يعرض الرئيس المصري لرؤية مصر واولوياتها فيما يتعلق بقضايا الحفاظ على السلم والامن الدوليين والسلام فى الشرق الاوسط وارساء نظام دولى مستقر وفعال للامن الجماعى واصلاح الامم المتحدة ومجلس الامن وتعزيز قدرات المنظمة الدولية فى مجال حفظ السلام واعادة النظر فى نظام العقوبات اضافة الى شرح وجهة نظر مصر التى تؤيدها دول العالم الثالث وحركة عدم الانحياز بالنسبة لاولوية التنمية والقضاء على الفقر وتعظيم مكاسب العولمة ومواجهة سلبياتها. وقال السفير سليمان عواد ان برنامج الرئيس المصري خلال القمة حافل ومزدحم مابين المشاركة فى جلسات القمة الست على مدى ثلاثة ايام والمشاركة فى الموائد المستديرة التى ستعقد خلال القمة الى جانب اتصالات الرئيس ومقابلاته مع عدد كبير من زعماء العالم الذين طلبوا لقاء الرئيس وكذلك مقابلات الرئيس مع اجهزة الاعلام العالمى وشبكات التلفزيون والصحف الامريكية والغربية والعالمية اضافة الى مشاركة الرئيس (على هامش القمة) فى المنتديات الفكرية التى ستنظم حول العولمة وانعكاساتها وحول تعزيز نظام الامم المتحدة وعمليات حفظ السلام وحوار الحضارات. وأضاف ردا على سؤال حول الوثيقة الختامية لقمة الالفية ان الوثيقة هى محل تفاوض بين مختلف الاطراف الدولية اعضاء الامم المتحدة فى نيويورك منذ شهرين. وقال السفير عواد ان المشكلة التى تواجه قمة الالفية القادمة والتى يعكسها تقرير السكرتير العام الذى سيعرض على القمة تتمثل فى محاولات الدول المتقدمة لاعادة ترتيب الاولويات بحيث تهتم بالتركيز على الاسلحة الصغيرة والالغام المضادة للافراد على اولوية نزع اسلحة الدمار الشامل والسلاح النووي. ـ أ. ش. أ