اكد الرئيس الاندونيسي عبدالرحمن واحد امس انه مازال قابضا على مقاليد الحكم في رابع اكبر دول العالم من حيث عدد السكان وانه لا ينوي سوى اقتسام اعباء الحكومة مع نائبته ميجاواتي سوكارنو بوتري. وفي تصريحات من المؤكد أنها ستثير حفيظة أعضاء مجلس الشعب الاستشاري, قال واحد أنه سوف يقوم بتعيين وزيرا لمساعدة نائبته ميجاواتي في إدارة مهام الحكم ولكنه على الرغم من ذلك ما زال متوليا السلطة في البلاد, واضاف قائلا: لقد اسيء فهم تقسيم العمل بين الرئيس ونائب الرئيس. وقال واحد في الاذاعة الرسمية الاندونيسية خلال المؤتمر الافتتاحي لجمعية نهضة العلماء, أكبر منظمة إسلامية في إندونيسيا, (إنني أؤكد أن ما سيتم نقله إلى نائبة الرئيس ليس السلطة, بل بعض الواجبات والمهام) . وقال و احد ان ميجاواتي ابنه سوكارنو مؤسس اندونيسيا سترأس اجتماعات مجلس الوزراء في اطار نقل المسئوليات الذي اكده امس. واضاف ان (وزيرا للتنسيق) وهو مسئول عادة ما ينسق العلاقات بين الوزارات سيساعد ميجاواتي. وتمثل تصريحات الرئيس آخر المستجدات على صعيد المعركة السياسية المشتعلة بينه وبين مجلس الشعب الاستشاري, أعلى هيئة تشريعية في البلاد.
