اعلنت امس منظمة الباسك الانفصالية (ايتا) التي تتعرض حاليا لهجوم مكثف مسئوليتها عن سلسلة هجمات في الاونة الاخيرة في اسبانيا تشمل اغتيالين. وشملت الهجمات قتل حاكم مدني سابق في اقليم جيبوزكا باقليم الباسك ومستشار للحزب الشعبي الحاكم في مدينة ملقا الجنوبية بالرصاص في يوليو. وقالت المنظمة في بيان نشر في صحيفة ايجون كاريا التي تصدر بلغة الباسك (تعلن المنظمة المسلحة مسئوليتها عن الهجمات التي نفذت في الفترة بين التاسع من مايو و29 يوليو) . وقالت ايتا انها فجرت سيارتين ملغومتين في ضاحيتين في بيلباو استهدفت اشخاصا (مسئولين عن الحاق اضرار خطيرة بالوطن القومي للباسك) بينهم ايميليو يبارا رئيس مصرف بانكو بيلباو فيتشايا ارجنتاريا, ولم يقتل احد في الهجوم. وقالت ايتا ان هجماتها التي تشنها ضد رجال اعمال سببها رفضهم دفع (ضريبة ثورية) أو اموال حماية. وتسعى هذه المنظمة المسلحة للاستقلال عن اسبانيا منذ عام 1968 من خلال حملة دامية تشمل تفجير سيارات ملغومة وعمليات اطلاق رصاص راح ضحيتها نحو 800 شخص. ومنذ ديسمبر الماضي اعلنت منظمة ايتا مسئوليتها أو نسبت اليها المسئولية في موت تسعة اشخاص عندما انهت وقفا لاطلاق النار بالاضافة الى اكثر من عشر هجمات خلال فترة تتجاوز الشهر بقليل. وقتل اربعة اشخاص يشتبه في انهم اعضاء في ايتا بينهم شخص يفترض انه قائد بارز يوم الاثنين الماضي عندما انفجرت مواد ناسفة كانوا يحملونها في سيارتهم. ـ رويترز
