يخوض رئيس الوزراء التركي بولنت اجاويد خلافا مع الرئيس احمد نجدت سيزر بشأن خطط لفصل مئات الموظفين الحكوميين المشتبه بصلاتهم بالجماعات الاسلامية المسلحة. وقال اجاويد للصحفيين في انقرة امس الاول انه يعتزم ان يعيد للرئيس التركي مرسوما يتعلق باجراء الفصل كان سيزر رفضه في وقت سابق هذا الاسبوع. وقال اجاويد بعد اجتماع مع وزرائه (قررت الحكومة ارسال المرسوم بقوة القانون الى الرئيس بنفس الصورة التي قدم بها) واضاف رئيس الوزراء ان سيزر الذي رشحه اجاويد في وقت سابق هذا العام لرئاسة البلاد رفض الاجتماع به. وتابع قوله (لن يقابلني الرئيس هذا الاسبوع او الاسبوع المقبل قال لي انه لا يحبذ الاجتماع معي ولكنه لم يعط اي سبب محدد) وكان سيزر رفض هذا المرسوم الذي يقضي بفصل من يشتبه بانهم متشددون اسلاميون من الوظائف الحكومية. وقال سيزر ان مثل هذه الخطوة يجب ان تكون في صورة قانون وليس في صورة مرسوم. وتقود مؤسسة الدولة التركية التي يقودها الجيش حملة مناهضة للاسلاميين منذ ادى الضغط العلماني الى انهيار اول حكومة اسلامية في تركيا قبل ثلاثة اعوام واجاويد وسيزر علمانيان متشددان. وقال اجاويد (الرئيس مجبر على التوقيع على المرسوم الذي عاد له ولكن بمقدوره الطعن ضده في المحكمة الدستورية) . ويريد اجاويد استصدار مرسوم يشدد القيود على اكثر من 400 شخص مدرجين في كشف رواتب الموظفين الحكوميين يقول انهم على صلة بجرائم القتل التي نفذتها جماعة حزب الله التركية.رويترز