أدانت باكستان أمس انفجار سرينجار الكشميرية التي شهدت اجراءات امن مشددة في وقت كشف النقاب عن تبادل رسائل بين الرئيسين الامريكي بيل كلينتون وحاكم باكستان برويز مشرف استهدفت توضيح موقف اسلام اباد من مذبحة الهندوس في كشمير. وكان انفجار سيارة مفخخة في سرينجار ادى لمقتل 11 شخصا واصابة 25 اخرين. وادان بيان لوزارة الخارجية الباكستانية امس هذا الحادث داعيا الى اجراء تحقيق محايد حول الحادث منوها بان اسلام اباد ادانت ايضا الهجمات التي وقعت في جامو في مطلع الشهر الحالي. وحذر البيان من انه اذا لم يتم اجراء تحقيقات محايدة وجادة حول تلك الحوادث فان السلطات الهندية ستطلق العنان لحملات ضد باكستان. وقال مسئول امني هندي لرويترز في العاصمة الصيفية لولاية جامو وكشمير (بعد الحادث الذي وقع امس عززنا بشكل اكبر الامن وزدنا من الدوريات في المدينة وفي البلدات الرئيسية الاخرى) واغلقت المتاجر والشركات بعد ان دعت منظمة الامن الوطني وهي جماعة متشددة مؤيدة للحكومة الى اضراب لمدة يومين احتجاجا على اول هجوم رئيسي للثوار منذ انهيار عملية سلام مبدئية يوم الثلاثاء. وقال شهود عيان ان الشرطة قامت بدوريات في المدينة في الوقت الذي اجبر فيه اعضاء منظمة الامن الوطني اصحاب المتاجر على اغلاق متاجرهم وعطلوا حركة المرور. واعلنت جماعة حزب المجاهدين الكشميرية المتشددة التي الغت وقفا قصيرا لاطلاق النار في وقت سابق من الاسبوع مسئوليتها عن الهجوم. وكان وزيرالخارجية الباكستاني عبدالستار كشف امس ان الجنرال برويز مشرف رئيس السلطة التنفيذية الباكستانية تلقى رسالة من الرئيس الامريكى بيل كلينتون بشأن (المذبحة التى تعرض لها مؤخرا عدد من الحجيج الهندوس) فى الشطر الهندى من كشمير. وقال عبد الستار فى مؤتمر صحفي ان كلينتون لم يتهم باكستان بالتورط فى هذه المذبحة. واوضح عبد الستار الليلة قبل الماضية ان كلينتون بعث بهذه الرسالة لمشرف يوم الثالث من شهر اغسطس الحالى فيما اوضح رئيس السلطة التنفيذية الباكستانية فى رسالة جوابية فى اليوم التالى أى الرابع من اغسطس للرئيس الامريكى أنه كان قد ادان هذه المذبحة بالفعل فى بيان صدر فى الثانى من الشهر الحالى. وردا على سؤال حول السبب الذى دفع الرئيس الامريكى لتوجيه هذه الرسالة لمشرف مادام رئيس السلطة التنفيذية الباكستانية قد نفى أى دور لباكستان فى هذه المذبحة قال عبد الستار ان الغرض هو ايضاح الموقف بما يخدم السلام. واضاف ان رسالة الرئيس الامريكى بيل كلينتون جاءت فى سياق دعوة المجتمع العالمي لتعزيز السلام فى منطقة جنوب اسيا. وردا على سؤال اخر عما اذا كان كلينتون يضغط على باكستان للشروع فى حوار مع الهند او لسحب المسلحين من الشطر الهندى من كشمير قال عبد الستار منذ الزيارة الاخيرة التى قام بها الرئيس كلينتون لمنطقة جنوب اسيا وهو يعمل لصالح السلام (فيما نوه وزير الخارجية الباكستانى بأن بلاده ردت بصورة ايجابية على الدعوة لاجراء حوار باكستانى هندى وهى الدعوة التى تجددت موخرا مع النداء الذى وجهته قمة مجموعة الثمانى التى عقدت فى اليابان. وانحى عبد الستار باللائمة على الهند معتبرا انها المسئولة عن سحب حزب المجاهدين الكشميرى لمبادرته بوقف اطلاق النار ضد القوات الهندية كما اتهمها بمحاولة اثارة الفتن بين حركة الحرية فى كشمير والسعى للوقيعة بين الحركة وباكستان. ودعا وزير الخارجية الباكستانى الحكومة الهندية لمنح شعب كشمير حق تقرير المصير والسماح له بأن يحدد مستقبله بحرية. وكالات