اعلنت اسبانيا التي تعد لمؤتمر مدريد جديد للسلام امس رفضها اخضاع اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة لاي فيتو في وقت اكدت السلطة الفلسطينية ان فرنسا وايطاليا والفاتيكان ستعترف بالدولة فور اعلانها وتحت اي ظرف. اعلن وزير الخارجية الاسباني خوسيه بيكيه امس الجمعة في برشلونة (شمال شرق) ان (حق الشعب الفلسطيني غير القابل للتصرف في ان يشكل لنفسه دولة لا يمكن ان يخضع لاي فيتو) . واضاف بيكيه انه (يجب الدفاع عن حق الشعب الفلسطيني غير القابل للتصرف في ان يشكل لنفسه دولة ولا يمكن ان تخضع ممارسة هذا الحق لاي فيتو) . وقال خلال مؤتمر صحافي في اعقاب لقاء وزير التعاون الدولي الفلسطيني نبيل شعث ان (بوسعهم ممارسة (ذلك الحق) عندما يعتبرون ذلك مناسبا) . وأضاف بيكيه أن أسبانيا سوف تحث الاتحاد الاوروبي على الاعتراف (وبأسرع وقت ممكن) بالدولة الفلسطينية المستقلة المقرر لها أن تعلن في 13 سبتمبر المقبل. ومن المقرر أن يجتمع بيكيه مع وزير الخارجية الاسرائيلي بالوكالة شلومو بن عامي في وقت لاحق. كذلك اعلن الوزير الاسباني أنه يتم حاليا وضع خطط من أجل عقد مؤتمر للسلام في الشرق الاوسط في مدريد العام المقبل. وقال ان المؤتمر يهدف إلى دفع عملية السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين. وأضاف أنه إذا توصل الجانبان إلى اتفاق بحلول العام المقبل فإن المؤتمر سوف يسعى لتعزيز عملية السلام. وأضاف أن هذه الخطة تحظى بدعم وزيرة الخارجية الامريكية مادلين أولبرايت والسلطة الفلسطينية. وقال أن المؤتمر سيأتي بعد عشر سنوات من انطلاق عملية السلام في مدريد عام 1991. من جهته أكد وزير التخطيط والتعاون الدولى الفلسطينى الدكتور نبيل شعث أن الجانب الفلسطينى لن يقدم أية تنازلات بشأن القدس والدولة الفلسطينية . وأضاف شعث فى مقابلة أجرتها معه اذاعة صوت العرب من مدريد حيث يزور اسبانيا حاليا ضمن جولة أوروبية تستهدف الحصول على الدعم الأوروبى للموقف الفلسطينى حاليا أن الجانب الفلسطينى قدم التنازل الحقيقى والمؤلم عندما قبل أن تكون الدولة الفلسطينية على غزة والضفة الغربية بما فيها القدس و تنازل عن يافا وحيفا وعكا. وأوضح أنه تم الحصول على تعهد من فرنسا وايطاليا والفاتيكان بالاعتراف بالدولة الفلسطينية فور الاعلان عنها سواء تم ذلك بعد التوصل الى اتفاق مع اسرائيل أو قبله. الوكالات