نفى فيصل الحسينى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ومسئول ملف القدس صحة أنباء اسرائيلية ترددت عن وجود مفاوضات فلسطينية اسرائيلية بمشاركه الحاخامية الكبرى لاسرائيل بهدف تحديد مكان ووقت بناء كنيس لليهود فى المسجد الأقصى المبارك. واعتبر الحسينى هذه الأنباء بأنها بالونات اختبار اسرائيلية مشددا على ان هذا الأمر لم ولن يبحث أبدا ولا أساس لهذا الكلام من الصحه ولايمكن أن يكون. وقال الحسينى فى تصريحات صحفية امس أن هذه الأنباء الاسرائيلية ماهى الا نوع من بالونات الاختبار التى تطلقها جهات اسرائيلية معينة وصحفيون اسرائيليون من الدرجة الخامسة ويحاولون اشغالنا بها. وأكد الحسينى ان الأقصى للمسلمين فالاسرائيلون لم يستطيعوا أن يجدوا لانفسهم موطىء قدم على مدى ثلاثة وثلاثين عاما هى عمر الاحتلال فى هذا المكان ولن يأخذوه الآن عندما بدأ الحديث عن خروجهم من المدينة. وقال الحسينى اننا على استعداد للتوصل إلى اتفاق يعطى لاسرائيل السياده على القدس الغربية كلها مقابل الاعتراف بالسياده الفلسطينية على القدس الشرقية. وأضاف اننا اقترحنا خلال كامب ديفيد ان تكون القدس مدينة مفتوحه تتيح حريه التنقل لجميع الفلسطينيين والاسرائيليين وزوارهم فى جميع أرجاء المدينة. وقال اننا قدمنا أقصى شىء من المرونه فالقدس الشرقية و الغربيه أراض فلسطينيه ونحن نطالب بالسياده على كل القدس الشرقيه فقط واسرائيل تطالب بالسياده على كل القدس. ـ أ. ش. أ