اكدت الولايات المتحدة الامريكية الليلة قبل الماضية انها لا ترى اي دلائل على تحركات للقوات العراقية ضد الكويت رغم حديث الكويت عن تهديدات عراقية, الا انها تمسكت بقولها انها تراقب الموقف وتطالب العراق بتنفيذ القرارات الدولية. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ريتشار باوتشر فى ايجاز صحفي ان صدام حسين كما نعرف جميعا مازال على نهجه العدواني ضد الدول الاخرى في المنطقة ويواصل القاء اللوم والمسئولية بشأن تردي اوضاع العراق على الدول الاخرى بدلا من الاعتراف بمسئوليته هو نفسه عن تردى هذه الاوضاع. واضاف باوتشر نحن ندرك النبرة العدائية التى تستخدمها الحكومة العراقية عادة ونحن نضعها فى الحسبان ونعمل مع حكومات دول المنطقة للتأكد من عدم قدرته على تنفيذ تهديداته. وكان الرئيس العراقي صدام حسين قد اطلق فى خطاب القاه يوم الثلاثاء الماضى بمناسبة الذكرى الـ12 لانتهاء الحرب العراقية الايرانية تهديدات ضد الكويت والسعودية ودول اخرى فى المنطقة الامر الذي اثار ردود فعل واسعة فى عواصم الدول العربية والعالمية التى توالت فى استنكار تلك التهديدات. وقال باوتشر اود ان اوضح ان الاعلام العراقي استغل هذه الزيارة لاغراض دعائية لصالحه.. وتصريحات العراق الصحفية الاخيرة تؤكد مجددا ان صدام حسين سيستغل كل ما لديه للاستمرار فى رفضه للالتزامات الدولية. وتساءل باوتشر فى الايجاز الصحفي مستغربا كيف يعقد اجتماع بين رئيس فنزويلا المنتخب ديمقراطيا وبين ديكتاتور مثل صدام حسين الذى غزا واحتل جيرانه وقام بعمليات قتل واعدام ضد الشعب العراقي وانتهاكات لحقوق الانسان. ومضى الى القول اعتقد انه من غير المناسب ان يجتمع رئيس منتخب (فى اشارة الى الرئيس الفنزويلي) مع صدام حسين الذي مازال بكل اسف يشكل تهديدا وخطرا على المنطقة وشعبه ايضا. وقال باوتشر انه بالرغم من تجاهل الرئيس شافيز للنداءات الامريكية بعدم زيارة العراق الا ان ذلك لا يعني اننا سنضع نوعا من العقوبات من اجل عمل نعتقد انه فكرة خاطئة اى زيارة العراق. وردا على سؤال حول ما اذا كانت تلك الزيارة ستؤثر على المشتريات الامريكية النفطية من فنزويلا قال باوتشر لدينا علاقات مختلفة مع حكومات مختلفة فى العالم بعضها تتعزز, ولكن فى العديد من الحالات تظل مسألة شراء السلع من عدمها خاضعة لاسس تجارية بحتة. ـ كونا