كشفت مصادر لبنانية عن اتصالات ومساع اقليمية ودولية لاغلاق بوابة فاطمة على الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة, في حين حذرت صحيفة لبنانية مارونية من فشل انتشار الجيش اللبناني حال قبوله التعايش مع المقاومة الوطنية لحزب الله في الجنوب. فقد كشف مصدر حكومى لبنانى ان اتصالات حثيثة تجرى على مستوى عال محليا واقليميا ودوليا من اجل ان الحدود بين فترة واخرى كان اخرها الاحد الماضى عندما اصيب اربعة مدنيين لبنانيين برصاص الجنود الاسرائيليين. وقالت صحيفة ( النهار ) اللبنانية امس ان المصادر رفضت الكشف عن ماهية هذه الاتصالات ومضمونها ولا عن الاطراف الذين يتولونها مشيرة الى ان من بينهم بشكل بديهى الامم المتحدة وسوريا. على صعيد متصل اعتبر جبران تويني رئيس مجلس ادارة الصحيفة ومديرها العام في افتتاحيته ان انتشار الجيش اللبناني الاربعاء للمرة الاولى منذ نحو ربع قرن في هذه المنطقة (هو الامتحان الاهم للحكم اللبناني ومصداقيته تجاه شعبه وتجاه المجتمع الدولي) . وقال (لا يجوز ان تبقى نقاط مراقبة لاي مجموعة عسكرية غير الجيش اللبناني والقوات الدولية, لا يجوز ان تبقى حواجز لحزب الله او اي ميليشيا اخرى) . واضاف (برهنت تجربة الحرب اللبنانية وحروب العالم انه من المستحيل ان تتعايش قوى عسكرية شرعية مع قوى عسكرية غير شرعية. مستحيل ان يبقى الجيش وان تبقى الميليشيات المسلحة) . ولا يزال حزب الله يحتفظ بعشرات من نقاط المراقبة والتفتيش التي نشرها على طول الحدود مع الدولة العبرية بعد اسابيع قليلة على الانسحاب الاسرائيلي. وكان قد ازال اثنتين منها عند بدء انتشار القوة الدولية السبت.