طلبت الحكومة الكندية من روسيا امس التدخل في قضية اعتقال اثنين من رعاياها في بلجراد بتهمة التجسس وذلك في الوقت الذي حضر دبلوماسيون كنديون وبريطانيون المحاكمة العسكرية التي بدأت امس للمتهمين الاربعة. وجاء الطلب الكندي خلال اتصال هاتفي اجراه لويد اكورثي وزير الخارجية بنظيره الروسي ايجور ايفانوف وناشد الرعاية الكنديين في يوغسلافيا مؤخرا واللذين مثلا الى جانب اثنين من البريطانيين امام محكمة يوغسلافية. وكان دبلوماسيون بريطانيون وكنديون قد حضروا الى المحكمة العسكرية فى بلجراد امس الاول على أمل الالتقاء مع الأشخاص الأربعة البريطانيين والكنديين المعتقلين هناك بتهمة التجسس. وذكر تلفزيون (بي. بي. سي) البريطانى الذى أذاع النبأ أن الدبلوماسيين حضروا الى المحكمة برفقة عدد من المحامين وأن هذه تعتبر المرة الأولى التى يتم فيها السماح لدبلوماسيين بلقاء هؤلاء المعتقلين. وقد ذكر المتهمون البريطانيون والكنديون فى بداية الجلسة التى عقدتها المحكمة العسكرية أنهم غير مذنبين . ولم يتم توجيه اتهامات الى المتهمين في جلسة امس الاول ولكن التلفزيون البريطانى أشار الى أنه سيتعين عليهم الانتظار يوما آخر على الأقل لمعرفة ما إذا كان سيتم توجيه الاتهام اليهم رسميا أم لا . ومما يذكر أنه اذا أدين هؤلاء المتهمين فانهم يمكن أن يواجهوا عقوبة السجن لمدة تصل الى 15 عاما .أ.ش.أ ـ رويترز
