أعلنت الحكومة الاسبانية امس رفضها الخضوع لمطالب منظمة إيتا الانفصالية التي كثفت عملياتها الارهابية في البلاد على مدار الاسبوع الماضي كان آخرها اغتيال ضابط بالجيش الاسباني الليلة قبل الماضية. و شارك الاف الاسبان الليلة قبل الماضية في تجمعات من مدريد الى اشبيلية وسمية الى فلانسيا احتجاجا على تصاعد موجة اعمال العنف التي ترتكبها منظمة ايتا الانفصالية الباسكية. واشارت الشرطة الى تجمع 700 شخص في ساحة (بوريتا ديل سول) في وسط العاصمة, وقفوا خمس دقائق صامتين امام راية كتب عليها (مدريد تريد السلام) . وهتف المتظاهرون بعدها شعارات معادية لايتا. وقد نظمت تجمعات اخرى في المدن الرئيسية لا سيما في اشبيلية. وفي بلباو, وبعد اقل من ساعة على اغتيال ضابط صف في سلاح المشاة الاسباني في حي بريوسار عند مدخل بانبلونا, اشعلت مجموعة من عشرة شبان من الباسك الراديكاليين بعد ظهر امس الاول النار بحافلة في احد شوارع بورتوجاليتي (بلاد الباسك, شمال). واشارت الشرطة الى ان الشبان الملثمين اوقفوا الحافلة عند الساعة 15,55 (13,55 تغ) وانزلوا الركاب قبل ان يرشوا الحافلة بالوقود ويضرموا النار فيها. من جهة اخرى, طالب المدعي العام في اسبانيا بيدرو روبيرو انزال عقوبة السجن لـ 1168عاما بالمسئول الاول السابق في ايتا فرانسيسكو موخيكا جارمينذيا المعروف ب(باكيتو) . وبعد هذا الهجوم التاسع الذي ينسب الى منظمة إيتا منذ انهت وقفا لاطلاق النار في ديسمبر من العام الماضي, وكان ضابط جيش ايضا اول ضحية بعد انتهاء وقف اطلاق النار وقتل في انفجار سيارة في مدريد في يناير الماضي.أ.ف.ب ـ أ.ش.أـ رويترز
