اتهمت الولايات المتحدة روسيا والصين وكوريا الشمالية بتوفير برامج تكنولوجيا الصواريخ الى كل من ايران وباكستان وليبيا. قال تقرير لوكالة المخابرات المركزية الامريكية (سي.اي.ايه) ان الصين زادت مساعدتها لبرنامج الصواريخ الذاتية الدفع لباكستان بينما قدمت روسيا تكنولوجيا مرتبطة بالصواريخ الى ايران في النصف الثاني من عام 1999 . لبرنامج الصواريخ الذاتية الدفع لباكستان في النصف الثاني من 1999). ومضى التقرير قائلا ان كوريا الشمالية ساعدت باكستان ايضا في مجال الصواريخ وان باكستان حصلت على معدات ومواد ذات استخدامات نووية من مصادر في اوروبا الغربية. وقال التقرير ان شركات صينية قدمت مواد ومساعدات لها صلة بالصواريخ الى ايران وكوريا الشمالية وليبيا. والتقارير عن مساعدة صينية في مجال الصواريخ لباكستان كانت عاملا وراء تزايد التأييد في مجلس الشيوخ الامريكي من اجل تشريع يفرض عقوبات على الصين والشركات الصينية المتورطة في تلك الصادرات المزعومة. وقال تقرير المخابرات المركزية الامريكية ان روسيا ساعدت ايران في برنامجها للصواريخ وقدمت مواد وخبرة تقنية لها علاقة بالصواريخ الى ايران والهند وليبيا. واضاف التقرير ان تدهور الاحوال الاقتصادية يضع مزيدا من الضغوط على الشركات الروسية للتحايل على قيود التصدير وان روسيا واصلت امداد ايران بتكنولوجيا نووية يمكن تطبيقها في برنامجها للاسلحة. واضاف قائلا (قدمت شركات روسية في النصف الثاني من عام 1999 تكنولوجيا وتدريبات وخبرة لها علاقة بالصواريخ الى ايران في حكم المؤكد تقريبا ان تواصل تسريع خطى الجهود الايرانية لتطوير انظمة جديدة للصواريخ الذاتية الدفع) . ومضى التقرير قائلا ان ايران (هى احدى الدول الاكثر نشاطا) في السعي الى تكنولوجيا الاسلحة. واضاف ان روسيا وكوريا الشمالية والصين قدمت الجانب الاكبر من المواد والتكنولوجيا والخبرة المرتبطة بالصواريخ الذاتية الدفع الى ايران. وقال التقرير ايضا ان هناك دلائل متزايدة على ان كوريا الشمالية تحصل على مواد خام ومكونات لبرنامجها للصواريخ الذاتية الدفع من مصادر مختلفة خاصة الشركات الصينية. واضاف التقرير ان كوريا الشمالية حاولت الحصول على تكنولوجيا لبرنامجها النووي (لكننا لا علم لنا باي مشتريات متصلة بشكل مباشر ببرنامج الاسلحة النووية) وان كوريا الشمالية لديها قدر من البلاتنيوم يكفي لصنع سلاح نووي واحد على الاقل وربما اثنين. ومضى التقرير قائلا ان كوريا الشمالية صدرت بدورها معدات ومكونات وخبرة تقنية لها علاقة بالصواريخ الى دول في الشرق الاوسط وجنوب اسيا وشمال افريقيا. وقال التقرير ان تلك الصادرات اتاحت لكوريا الشمالية مصدرا مهما للعملة الصعبة يدعم جهودها لانتاج وتطوير الصواريخ.