توقع تقرير سري لوكالة المخابرات المركزية الامريكية امس (سي اي ايه) ان تعزز الصين ترسانتها النووية كسلاح ردع, وان تواصل روسيا خفض قوتها النووية بسبب قلة الموارد والتقادم. وذكرت مصادر امريكية ان التقرير السري يرصد ردود الفعل الدولية تجاه القرار الامريكي المتوقع لنشر درع الصواريخ المضادة للصواريخ وتعد برنامجا مقترحا ومازال قيد التجريب. العام ما اذا كان سيبدأ الاعمال التحضيرية لاقامة هذا النظام. وعارضت روسيا والصين بشدة نظام الدفاع الصاروخي الامريكي قائلة انه قد يؤدي الى استئناف سباق التسلح مما يثير مخاوف بين حلفاء الولايات المتحدة في اوروبا. ويقول المسئولون الامريكيون الذين يؤيدون نظام الدفاع الصاروخي ان النظام المقترح الذي تبلغ تكلفة مرحلته الاولى نحو 60 مليار دولار لنشر 20 صاروخا مضادا للصواريخ في الاسكا حتى عام 2005 تزيد الى 100 صاروخ في السنوات التالية ضروري لمواجهة تهديدات محتملة من جانب دول معادية مثل كوريا الشمالية وايران والعراق. وافاد تقرير لوزارة الدفاع قدم للكونجرس في وقت سابق هذا العام ان النظام الصاروخي الصيني الوحيد القادر على استهداف الولايات المتحدة هو نظام سي.اس.اس 4 العابر للقارات وانه تردد ان الصين اقامت 18 صومعة لهذه الصواريخ. وقال كذلك ان الصين تصمم جيلا جديدا من الصواريخ العابرة للقارات المحمولة. وتقول المصادر الامريكية ان تقرير المخابرات الحديث يشير الى ان روسيا من المرجح ان تواصل خفض قوتها النووية الاستراتيجية بسبب التقادم وقلة الموارد وتباطؤ ايقاع التحديث. وكان وزير الدفاع الامريكي وليام كوهين زار موسكو وبكين في محاولة لاقناع زعمائهما بان النظام الصاروخي المقترح لا يستهدف باى حال اسلحتهم. ولكنه لم ينجح في مهمته. ومن التوقع ان يقدم كوهين توصياته لكلينتون بشأن الجدوى التكنولوجية والتكلفة للنظام المقترح خلال الاسابيع القليلة المقبلة. ـ رويترز