وصف العراق امس زيارة الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز المتوقعة لبغداد بانها صفعة على وجه الولايات المتحدة التي انتقدت الرحلة. ومن المتوقع ان يزور شافيز العراق اليوم الخميس ويصل بغداد برا من ايران في اطار جولة تشمل كل الدول العشر الاخرى اعضاء منظمة اوبك ليصبح اول رئيس دولة في العالم يزور العراق منذ الغزو العراقي للكويت في ونقلت وكالة الاعلام العراقية عن متحدث باسم وزارة الخارجية العراقية قوله ان حكام امريكا يتلقون من حين لاخر صفعات من ممثلي دول اخرى ورغم هذا يتمادون في سلوكهم المرفوض دوليا. واضاف ان العراق يسجل على الجانب الامريكي حماقته في التدخل في الشئون الداخلية لدول اخرى وحقها في رسم سياساتها الخاصة وحماية مصالحها الوطنية. وكانت وزارة الخارجية الامريكية اعربت يوم الاثنين عن (قلقها العميق) لاعتزام شافيز الاجتماع مع الرئيس العراقي صدام حسين في بغداد. وقال ريتشارد باوتشر المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية (نعتقد فعلا انه تفرد مشبوه ان يكون اول رئيس دولة منتخب يجتمع مع ديكتاتور العراق) ووصف المتحدث العراقي تصريحات باوتشر بانها (حماقة جديدة) مضيفا ان هذه التعليقات تؤكد ان (السياسية الامريكية الصهيونية) ضد العراق مفلسة. وردا على الانتقاد الامريكي قال خوسيه فيسينت رانخيل وزير خارجية فنزويلا امس الثلاثاء ان شافيز لا ينوي تغيير خططه. وقال في كاراكاس ( ليس في مقدور احد ان يؤثر على قراراتنا ... سيذهب (الى العراق ) سواء على زلاجات او جمل.) ويدعو شافيز لتعاون سياسي اوثق بين دول منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) وهو يستغل جولته لدعوة زعماء المنظمة لقمة تستضيفها كاراكاس اواخر سبتمبر المقبل. ويصدر العراق نحو 2.5 مليون برميل يوميا من النفط الخام في اطار برنامج النفط مقابل الغذاء المبرم مع الامم المتحدة. ويشدد شافيز على انه لا ضرر من الاجتماع مع صدام. وقال الرئيس الفنزويلي الاسبوع الماضي امام مراسلين اجانب (البعض يقولون انه هو الشيطان.. لكن الشيطان في الجحيم.) وبدأ شافيز جولته بين دول اوبك بزيارة المملكة العربية السعودية يوم الاثنين ثم الكويت وقطر امس الاول. ومن المتوقع ان يدخل شافيز العراق برا من ايران متفاديا بذلك حظرا جويا تفرضه الامم المتحدة على الرحلات الجوية من والى العراق. رويترز