توعد انصار انور ابراهيم نائب رئيس الوزراء وزير المالية السابق بمواصلة نضالهم لاجبار مهاتير محمد رئيس الحكومة الماليزية على الاستقالة, في وقت تتواصل المناشدات الدولية لتخفيف الحكم بسجن ابراهيم وحرمانه من العمل السياسي حتى عام 2014, والاشادة بدوره الاقتصادي والسياسي دوليا, واحتفلت زوجته عزيزة وان اسماعيل مع انصاره بعيد ميلاده في مطعم صيني زينت قاعته باقنعة تحديا للحكومة. حول مصير انور ابراهيم الذي حكم عليه بالسجن تسع سنوات بتهمة اللواط. وقال المتحدث باسم الامم المتحدة مانويل دو الميدا اي سيلفا انه اذا كان انور ابراهيم سيرفع دعوى استئناف ضد هذا القرار فاننا نأمل في ان تحترم حقوقه الاساسية وان تبذل كافة الجهود الضرورية لأخذ القلق المعبر عنه في الاعتبار. واضاف انها مسألة داخلية لكننا نتعامل بادراك مع القلق والتحفظات التي تم التعبير عنها من كل جانب, رافضا الادلاء بمزيد من التعليق على الادانة. واكد انور ابراهيم انه ضحية مؤامرة سياسية دبرها رئيس الوزراء مهاتير محمد. وقالت زوجة انور, عزيزة وان اسماعيل التي ترأس حزب العدالة الوطنية المعارض رغم انني كنت اتوقع ذلك فان (الحكم) لم يخفف من حزني ولا قلقي ولا صدمتي مضيفة (انه حكم قاس) . على صعيد متصل قال رئيس البنك الدولي جيمس فولفنسون أنه (شعر بالاسى العميق والحيرة) إزاء الحكم بالسجن تسع سنوات ضد انور ابراهيم. وقال فولفنسون في بيان صادر عن البنك أن أنور لم يكن صديقا وزميلا يحظى بالتقدير فحسب ولكنه كان أيضا رئيسا متميزا للجنة التنمية التابعة للبنك ورجل يؤمن بالتعبير عن رأيه. وأضاف قائلا لقد عبرنا قبل عام مضى عن أملنا في أن يحصل (أنور) على فرصة عادلة لشرح قضيته. وهذا الحكم محير جدا. وتذهب أفكاري الآن مع زوجة أنور, وان عزيزة إسماعيل, وأسرته في هذا الوقت. يذكر أن أنور نفي طوال المحاكمة التهمة الموجهة إليه وقال أن وراءها دوافع سياسية. وهو يقضي الآن حكما بالسجن ست سنوات صدر ضده في العام الماضي لادانته بالفساد. من جانبها شاركت عزيزة اسماعيل مع انصار حزبها في الاحتفال بعيد ميلاد ابراهيم الذي اقيم بمطعم صيني لاظهار حجم التأييد لابراهيم والتحدي لمهاتير محمد. وحضر الحفل نحو 400 شخص وهم يهتفون (الاصلاح .. الاصلاح ... لاحياء عيد ميلاد انور الـ (53). وقالت عزيزة والدموع تغطي وجهها ان انور سيكون في عامه الـ 68 عندما ينهي العقوبة واصغر بناته ستكون في الـ 22 ومع ذلك فهذا وطننا ويجب ان نواصل كفاحنا. وهدد محمد عزام نور زعيم الجناح الشبابي لحزب العدالة بمواصلة النضال لاجبار مهاتير على الاستقالة. وخاطب محمد عزام حشدا من المتعاطفين من انصار انور ابراهيم بقوله سنبرهن لمهاتير اننا لسنا من الخائفين, ولن نتوقف عن المطالبة بالاصلاح والاصلاح, ويظهرون تأييدهم لانور ابراهيم الذي قضى اول ليلة في زنزانته من حكم بسجن يستمر حتى عام 2014 . ـ ا. ب
