اتهمت منظمة بريطانية لمكافحة الالغام الجيش البريطاني بانتهاك القانون الدولي واستخدام قنابل عنقودية خلال حملة القصف الجوي التي شنها حلف الناتو ضد يوغسلافيا خلال حرب كوسوفو, فيما روى جندي امريكي من قوة (كفور) لحفظ السلام طريقته في قتل احد الالبان مبرئا ثلاثة صرب اتهموا بقتله سابقا, في وقت اتهمت بلجراد البان كوسوفو ممارسة القرصنة الدبلوماسية لاقتحامهم مكتبا بكوسوفو. فقد قال رئيس مجموعة العمل البريطانية المناهضة للالغام ريتشارد لويد الذى كتب التقرير ان القنابل الصغيرة التي تنجم عن انقسام القنابل العنقودية والتى لم تنفجر تتحول الى الغام فعالة مستعدة للانفجار عند اى احتكاك متسببة فى قتل واصابة المدنيين حتى بعد سنوات عديدة من انتهاء الحرب. واضاف فى تقريره بما ان الكثير من تلك القنابل ملونة وفى حجم قنينة شراب معدنية صغيرة فانها تشكل اجساما جذابة للاطفال . من جهة اخرى قد تؤدي شهادة الجندي الامريكي التي ادلى بها الليلة قبل الماضية إلى تبرئة ثلاثة من الصرب كان قد تم اتهامهم بقتل الالباني العرقي أفريم جاجيتشا وأبلغ الضابط الامريكي هيئة المحكمة في جنيلاني شرقي كوسوفو بأنه فتح نار سلاحه من أجل حماية أرواح رفاقه من الجنود. وأدلى نحو 37 جنديا بشهاداتهم أمام المحكمة في هذه القضية التي سمح للجمهور بحضورها والصرب المتهمون بقتل الالباني العرقي هم ميرولوب مومسيلوفيتش (60 عاما) وابناه يوجوسلاف (32 عاما) وبوبان (25 عاما) . ويرأس المحكمة التي تنظر القضية القاضي الفرنسي باتريك دو شاريت, يساعده أربعة قضاة ألبان عرقيين. علي صعيد متصل وجه المندوب اليوغسلافي بالامم المتحدة السفير فلاديلاف جوفانوفتش رسالة الى مجلس الامن ندد فيها بالسماح للالبان بافتتاح مكتب لهم في كوسوفو معتبرا ان ذلك قرصنة دبلوماسية. وكرر اتهام بلاده للامم المتحدة بالسعي لفصل كوسوفو عن يوغسلافيا . الوكالات