فيما تواصل زحفها نحو مدينة طالوقان خلال المعارك الضارية مع المعارضة الشمالية تلقت حركة طالبان الافغانية تهديدات امريكية بعقوبات جديدة تشمل حظر السفر والسلاح حال رفضها تسليم اسامة بن لادن الذي جددت عرض مكافأة لمن يساعد في اعتقاله وسبعة مطلوبين آخرين. ونقلت مصادر صحفية افغانية عن سكان طالوقان قولهم ان الطائرات المقاتلة لطالبان قصفت المدينة فى نفس الوقت الذى تمكنت فيه قوات الحركة من اختراق الخطوط الدفاعية حولها. وذكرت وكالة الانباء الالمانية انه لم ترد على الفور اية انباء بشأن حجم الخسائر او الاضرار التى احدثها القصف الجوى ولكن السكان ذكروا ان الكثير من الاشخاص شوهدوا وهم يرحلون عن المدينة فى نفس الوقت الذى تقدمت فيه قوات طالبان الى مسافة ثمانية كيلومترات منها . في غضون ذلك ولمناسبة الذكرى الثانية لتفجير السفارتين الامريكيتين في نيروبي ودار السلام اللذين اسفرا عن مقتل 224 شخصا قالت وزيرة الخارجية الامريكية مادلين اولبرايت ان التفجيرين لن يوقفا دعم واشنطن للديمقراطية والقانون في العالم. وقال ريتشارد باوتشر المتحدث باسم وزارة الخارجية (لقد وضعنا اسامة بن لادن في موقف يمكنه الاختباء لكنه لا يمكنه الهرب) . ورغم طلبات متكررة وجولة اولى من العقوبات وافق عليها مجلس الامن التابع للامم المتحدة في اكتوبر الماضي ما زالت حركة طالبان ترفض تسليم ابن لادن للمحاكمة. وتقترب الولايات المتحدة وروسيا من الاتفاق على عقوبات تضاف الى القيود الحالية على الرحلات الجوية الى افغانستان وعلى ارصدة طالبان في الخارج. وقال باوتشر في لقائه اليومي مع الصحفيين ان العقوبات الجديدة المقترحة (قد تتضمن حظرا على سفر اعضاء طالبان واغلاق المكاتب التمثيلية لطالبان وحظرا على السلاح. مثل هذه الاجراءات قيد النقاش مع اعضاء اخرين في مجلس الامن) . واشارت اولبرايت الى ان تسعة من الاشخاص السبعة عشر الذين وجهت اليهم تهم فيما يتعلق بتفجير السفارتين الامريكيتين هم قيد الاعتقال بالفعل. وثلاثة منهم معتقلون في بريطانيا انتظارا لتسليمهم. وقالت اولبرايت لقد حققنا تقدما كبيرا في تقديم اولئك الذين نفدوا تفجير السفارتين الى العدالة ولن يهدأ لنا بال الا بعد ان يلقى جميع اولئك المسئولين جزاءهم. وجددت الولايات المتحدة عرضها بتقديم مكافأة قيمتها خمسة ملايين دولار لمن يساعدها في اعتقال ابن لادن. وفي إعلان بمناسبة الذكرى الثانية لتفجير السفارتين, حددت السفارة الامريكية في إسلام أباد أسماء سبعة إسلاميين آخرين مطلوبين للعدالة أيضا بنفس قيمة المكافأة المالية المعروضة لمن يساعد في اعتقالهم, وذلك نظرا للاشتباه في تورطهم في التفجير. والاسلاميون السبعة هم أيمن الظواهري ومحمد عاطف وعبد الله محمد (هارون فاضل) وأحمد خلفان الجيلاني وفهد محمد علي مسلم ومصطفى محمد الفضيل والشيخ أحمد سالم سويدان. وكالات