ضجة سياسية جديدة تحاصر ايهود باراك المأزوم حكوميا تمثلت باتساع نطاق الاحتجاجات واتهامه بشن حملة تطهير ستالينية للمعارضين في وزارة الخارجية انتقاما لاستقالة ديفيد ليفي وهو ما نفاه باراك. وكان باراك, الذي يتولى أيضا منصب وزير الخارجية مؤقتا منذ استقالة ديفيد ليفي الاسبوع الماضي, بزيارة الوزارة أمس الأول وأعلن بعد ذلك أنه سيتم إحلال آخر محل المدير العام للوزارة إيتان بنتسور. كما قال باراك انه يقوم أيضا باستدعاء العديد من الدبلوماسيين الاسرائيليين الذين وصفهم بأنهم كانوا (معينين سياسيا) من قبل ليفي. وتعرضت تلك الاجراءات من جانب باراك لانتقادات حادة, حيث صب المعارضون جام غضبهم على باراك بشأن اعتزامه إحلال آخر محل بنتسور الدبلوماسي المخضرم الذي يعتبر من المقربين إلى ليفي, والذي عين في منصب المدير العام للوزارة في عام 1996. ونقل عن ليفي قوله انه (صحيح أن لرئيس الوزراء سلطة نقل بنتسور من موقعه, غير أن الطريقة التي تم بها ذلك تثير تساؤلات وتشير إلى انحياز) . وقد رفعت حركة (الحكم الرشيد) الاسرائيلية أمس التماسا إلى المحكمة العليا لمنع إقالة بنتسور. وقال رئيس الحركة إلياد شراجا للاذاعة العبرية ان الاقالة (تمت دون سلطة) حيث انها لم تمر بمجلس الوزراء للموافقة عليها. كما هاجم شراجا ما وصفه (بالافتقار إلى الثقافة) فيما يتعلق بالطريقة التي اتخذ بها هذا الاجراء. كما اتهم أعضاء من المعارضة اليمينية باراك بتدمير نظام الحكم في إسرائيل. وقال النائب الجريء ميخائيل إيتان المنتمي إلى صقور الليكود ان رئيس الوزراء يتصرف (كدكتاتور إحدى البلدان المجهولة) , وأنه يخطو على (نهج تطهيري ستاليني بينما يمس كرامة المسئولين بالوزارات الحكومية وكرامة وزارة الخارجية) . باراك من جهته, رد على سؤال للاذاعة العبرية اذا كانت اجراءاته هذه تصفية حسابات مع ليفي بالنفي قائلا (من الطبيعي عند تبديل وزير ان يتم أيضا تبديل موظفين) . الوكالات