تسلم الرئيس السورى الدكتور بشار الاسد امس رسالة من الرئيس الايرانى محمد خاتمى رئيس منظمة المؤتمر الاسلامى. وتتعلق الرسالة بعملية التسوية فى الشرق الاوسط والموقف الثابت لمنظمة المؤتمر الاسلامى أزاء القضية الفلسطينية ومسألة القدس وضرورة التضامن الاسلامى فى الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني. قام بتسليم الرسالة محمد صدر مساعد الشئون العربية والافريقية بوزارة الخارجية الايرانية الذى يزور دمشق حاليا خلال اجتماع الرئيس السورى معه. وشدد الرئيس السورى خلال الاجتماع على اهمية التصدى لسياسه التهويد التى تمارسها اسرائيل بشأن القدس.. معربا عن اعتقاده بان كافة الشعوب العربية والاسلامية ستقف امام اى محاوله للابتزاز بشأن المقدسات. من جانه اكد المسئول الايرانى على اهمية اتخاذ اجراءات متناسقه من قبل الدول الاسلامى لمواجهة التحديات والمؤامرات الصهيونية فى المنطقة. واعرب عن قلق ايران ازاء التحركات الامريكية والاسرائيلية والضغوط التى تمارس ضد الجانب الفلسطينى لاعطاء المزيد من التنازلات فى الاراضى الفلسطينية والقدس. وكان المبعوث الايرانى قد وصل الى دمشق فجر امس فى اطار جولة شملت بالاضافة الى سوريا تونس والاردن وتشمل ايضا لبنان والسعودية. وبحث الوفد الايراني مع فاروق الشرع وزير الخارجية السوري في وقت لاحق امس اخر المستجدات والتطورات في المنطقة. واتفق الجانبان على ضرورة الحفاظ على حقوق العرب والمسلمين دون أي تفريط وضرورة استعادة الاراضي العربية المحتلة كاملة بما فيها الجولان والقدس. واكد الجانبان ضرورة استمرار التشاور والتنسيق وتبادل الرأي فيما بينهما فيما يتعلق بكافة قضايا المنطقة. ـ ق. ن. أ ـ أ. ش. أ
