لم تكن كلمة الرئيس العراقي صدام حسين التي وجهها امس بمناسبةذكرى انتهاء الحرب على ايران قاصرة على السياسة الصرفة ومهاجمة السعودية والكويت, بل حفلت في بعض فقراتها إلى (ارشادات) سياسية عندما قال انه سيجري تعديلا على شكل كلمته السنوية لتتضمن (خلاصة دروس كبيرة من واقع شعبنا) . وتضمنت الكلمة 58 من (الدروس الكبيرة) تراوح بين كيفية معاملة الاصدقاء والخصوم وحتى كيفية اختيار القيادات. ومن بين هذه النقاط: * لا تستفز الافعى حتى تبيت النية والقدرة على قطع رأسها ولن يفيدك القول انك لم تبتديء ان هى فاجأتك بالهجوم عليك واعد لكل حال ما يستوجب وتوكل على الله. * لا تساو بين الجبناء والشجعان. * لا تقرب اليك من يظنك تحتقره. * لا ترتب لمن لا دالة لهم عليك ما هو اكثر من استحقاقهم لانك ان فعلت ذلك من اجل فضيلة توهموا انه استحقاقهم. * اذا لم تقصد الذهاب الى كامل المدى عليك ان تبصر عدوك بعواقب الامور عندما يكون قصدك ان تتفادى الصراع معه. * اسرع وعجل في الخير وتريث وتأن فيما يلحق ضررا باخرين ولا تتردد في انفاذ الحق الى ميدانه. ـ رويترز