يستعد المستوطنون وبحراسة ودعم من الجيش الاسرائيلي لاقامة مجمع استيطاني ضخم في الضفة الغربية. ووضع مستوطنو (شفوت راحيل) المقامة على اراضي قرى المغير وترسيما وجالود وقريوت في الضفة الغربية بها منازل متنقلة. لتوسيع البؤرة في وقت واصلت فيه جرافات المستوطنين تجريف مئات الدونمات الواقعة بين مستوطنة (شيلو) والبؤرة الاستيطانية المذكورة تمهيدا للسيطرة على هذه الاراضي بعد ضمها للتجمعين الاستيطانيين المقامين على أراضي هذه القرى. وقال شهود عيان ان المستوطنين استبدلوا الكهرباء التي كانت تعتمد على المحركات العادية, بخطوط كهرباء تعتمد الضغط العالي وزودتهم بها شركة الكهرباء الاسرائيلية اضافة لخطوط مياه حكومية (الامر الذي يعني دعما حكوميا اسرائيليا لوجود البؤرة الاستيطانية (راحيل) التي كانت المحكمة العليا الاسرائيلية حكمت باخلائها وازالة مظاهر الاستيطان من المنطقة التي يحاول المستوطنون السيطرة عليها. وقال رفيق ابو عليا, مسئول حركة (فتح) في المغير, ان الحماية الحكومية الاسرائيلية للاعمال الاستيطانية التي ينفذها المستوطنون في تلك المنطقة تعبر عن دعم الحكومة لانشاء مجمع استيطاني ضخم يربط المستوطنات والبؤر الاستيطانية في المنطقة ببعضها البعض, ولم يكتف المستوطنون بتسوية الاراضي الفاصلة بين التجمعات الاستيطانية من اجل السيطرة عليها, بل عمدوا الى توسيع عدد من البؤر الاستيطانية عبر جلب منازل متنقلة اليها ومنع المواطنين من استصلاح او زراعة اراضيهم, وحتى ثمار المزروعات في الاراضي المحيطة بها وتعد (رحيل) من اهم هذه البؤر الاستيطانية توسعا حسب ابو عليا. وكان اندلع عراك بالايدي مؤخرا بين المواطنين في المغير والمستوطنين بعد قيام مستوطنين (راحيل) بمحاولة للاستيلاء على قطعة ارض مزروعة بغراس الزيتون ونبات الذرة, تعود ملكيتها للمواطن اسعد ابو عليا واخوانه.